العمالة المهاجرة في الخليج – مجموعة العمل الثانية

عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية يومي 09-10 يناير 2010، الاجتماع الثاني من الاجتماعات الثلاث المخطط لها لمجموعة العمل حول "العمالة المهاجرة في الخليج"، وقد اجتمع باحثون من أوروبا والولايات المتحدة وآسيا، ومنطقة الخليج في الدوحة لمناقشة جوانب معينة حول العمالة المهاجرة. كان من بين المشاركين باحثين حاصلين منح مركز الدراسات الدولية والإقليمية: أندرو غاردنر من جامعة قطر، وأورلاند ثورنتون ومنصور معادل من جامعة ميتشجان، وماري بريدنغ جامعة جورجتاون، وديفيد ميدنيكوف من جامعة ماساتشوستس في أمهيرست، ويعمل برنامج مبادرة ومنح مركز الدراسات الدولية والإقليمية على  زيادة عمق واتساع البحث العلمي الأصلي حول العمالة المهاجرة في الخليج.

وتضم مجموعة العمل مشاركين من مجموعة متنوعة من التخصصات بما في ذلك الأنثروبولوجيا والعلوم السياسية والدراسات القانونية والسياسة العامة، والديموغرافيا الإحصائية، وقم الباحثون بتحليل تاريخي موسع لفترة ما بعد الاستعمار وأصول العمالة المهاجرة إلى الخليج.، وقام الباحثون بدراسة القضايا المتصلة بالدول المضيفة والمرسلة، مثل  المواطنة والهوية وسياسات نوع الجنس، والعمليات المرتبطة بالديموغرافيا والهجرة؛ ولوائح السياسات؛ والاقتصاد والتحويلات المالية، وتوطين أسواق العمل المحلية،  وذلك من بين قضايا أكبر حول التغير الاجتماعي على المدى الطويل.

وأفاد المشاركون أن البحوث التجريبية كانت قد أجريت بين السكان المهاجرين في الكويت، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، وكذلك في نيبال، بوصفها بلد منشأ رئيسي للعمال المهاجرين إلى الخليج، وبينما نجد أن هناك بعض العناصر المشتركة لتجارب المهاجرين في الخليج، فقد أكدت مجموعة العمل على ضرورة إجراء البحوث القائمة على دراسة الحالة وذلك بسبب الاختلافات الهامة في المجتمعات العاملة المهاجرة. كما سلط المشاركون الضوء على الاختلافات بين العمل المنزلي والصناعي؛ والأعمال ذات الدخل المرتفع وذات الدخل المحدود، الحدود المادية واللغوية.، وإعادة بناء الهويات الاجتماعية والإحساس بالمكان، فضلا عن الممارسات الثقافية والاجتماعية للمجتمعات المحلية والمهاجرة.

رفضت مجموعة العمل التوصيفات التي تعتمد على " الاستثناء" في الخليج مثل: افتراض أن العمال المهاجرين في الخليج يختلفون عن الموجودين في جميع المجتمعات الأخرى، بل على  العكس من ذلك، فإن مجموعة العمل ترى أن هموم العمال المهاجرين مرتبطة بأنظمة العمل في جميع أنحاء العالم.

وخلال المناقشات، خلص المشاركون إلى المواضيع العامة للمبادرة وحددوا المجالات التي لم تتناولها المنح الدراسية وتحتاج إلى معالجة من خلال المشروع، وأشار كثيرون إلى عدم وجود توافق في الآراء بشأن المصطلحات في الدراسات الحالية حول العمالة المهاجرة، فخلال  مناقشاتهم تناولوا تحليل الآثار الاجتماعية والسياسية لمصطلحات مثل "العمال المهاجرين"، و "عامل أجنبي"،و "العامل الضيف"، و "غير المواطنين" وأشار بعض الباحثين إلى أن "العمالة المؤقتة" في الخليج لا تشير فعلا فترات زمنية قصيرة، إذ أن العديد من هؤلاء العمال قد عاش وعمل في الخليج لسنوات، بل ولأجيال كاملة، ومن هنا فإن فكرة التغير الزمني قد تكون أفضل عند وصف فكرة التحول في العمل وليس مدة شغل العمل والقيام به.

كما تضمن الاجتماع الذي استمر لمدة يومين أيضا تحديد مواضيع بحثية معينة لجميع المناقشين، وستون هذه الأوراق البحثية هي الأساس لفصول مجلد محرر بعنوان العمالة المهاجرة في الخليج (مطبعة جامعة كولومبيا / هيرست، 2012). كان الاجتماع الأول لمجموعة العمل قد عقد يومي 16-17 مايو، 2009.

 

المشاركون والمناقشون:

  • رقية أبوشرف، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر
  • عطية أحمد، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر
  • زهرة بابار، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر
  • ماري بريدنغ، جامعة جورجتاون، واشنطن، مقاطعة كولومبيا.
  • جين بريستول ريس، جامعة زايد
  • جون ت. كريست، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر
  • أندرو غاردنر، جامعة قطر
  • جنيفر هييج  جامعة تكساس إيه أند أم في قطر
  • مهران كامروا، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر
  • بارديس مهدوي، كلية بومونا
  • ديفيد ميدنيكوف، جامعة ماساتشوستس-أمهرست
  • سوزي ميرغاني، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر
  • منصور معادل، جامعة ميتشيغان، آن أربور
  • محمود مونشيبوري، جامعة ولاية سان فرانسيسكو
  • كارولين أوسيلا، كلية الدراسات الشرقية والأفريقية في جامعة لندن
  • فيليبو أوسيلا، جامعة ساسكس
  • قاسم راندري، جامعة أكسفورد
  • عدي روزاريو، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر
  • رودني شاركي، كلية طب وايل كورنيل في قطر
  • هيلين ثيوليت كلية باريس للشؤون الدولية (معهد باريس للعلوم السياسية(
  • أرالند ثورنتون، جامعة ميشيغان، آن أربور

 

مقال بقلم: سوزي ميرغاني، منسق منشورات مركز الدراسات الدولية والإقليمية