CIRS Newsletter No. 16

نشرت في ربيع 2014. وتسلط الضوء على جميع أنشطة المركز خلال العام الدراسي 2013-2014، وتتضمن المبادرات البحثية والمنشورات وأبحاث هيئة التدريس، بالإضافة للمشاركات في المؤتمرات والمعارض التي تم إقامتها. وتتضمن أحدث المبادرات البحثية، والمطبوعات، وبحوث أعضاء هيئة التدريس، إضافة إلى المشاركات في المؤتمرات والمعارض.

السياسة الطائفية في منطقة الخليج

"السياسة الطائفية في منطقة الخليج"، تقرير مركـز الدراسـات الدوليـة والإقليميـة العربي الموجز رقم ٧ (الدوحة، قطر: مركـز الدراسـات الدوليـة والإقليميـة، ٢٠١٥).

يحتوي هذا التقرير الموجز على ملخصات الاجتماعين الذين عقدهما في الدوحة فريق العمل الخاص بالمبادرة البحثية حول السياسات الطائفية في الخليج. ويكمن الهدف الرئيس لهذه الدراسة في الاطلاع على طرق تقاطع الهويات الطائفية المتنامية مع السياسة في منطقة الخليج. يغطي المشروع البحثي إيران ودول شبه الجزيرة العربية، ويناقش مواضيع حول دور الطائفية في السياسات الداخلية لدول الخليج، إلى جانب أثر الطائفية على العلاقات الداخلية في دول المنطقة.

شارك في هذا المشروع عدد من الباحثين المتميزين بهدف تسليط الضوء على القضايا الدينية والمجتمعية والهويات العرقية في منطقة الخليج، وكيف تفرض هذه القضايا نفسها على سياسات دول الخليج الداخلية والخارجية. صدر هذا البحث تحت عنوان السياسات الطائفية في الخليج (دار هيرست، 2013) وحرره لورنس بوتر.

تداعيات الثورة السورية بين عام 2011-2013 على تعقيدات الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط

ورقة المركز البحثية رقم 14
فريد لوسون، كلية ميلز 2014

تباينت صورة مجمع الأمن الإقليمي الشرق أوسطي (RSC) - بحلول خريف عام 2013- بشكل جذري عما كانت عليه قبل اندلاع الثورات الشعبية التي اجتاحت العالم العربي على نطاق واسع في شتاء 2010 – 2011. تتمثل أهم معالم هذا الاختلاف في بروز التغيير الراديكالي الثوري كمكون أساس في الصورة الجديدة. فقد خلًفت السياسات الخارجية التي تبناها النظام البعثي في دمشق وقيادات حزب الله وحركة حماس، إضافة إلى الحكومة الإسرائيلية بهدف تفادي التهديدات الداخلية والخارجية المتراكبة، طوال العقد الأول من الألفية الجديدة، هجينا غير مسبوق من الصراعات والتحالفات الاستراتيجية واسعة النطاق. ثم جاء الحراك الشعبي في كل من مصر والعراق في بداية عام 2011، ومن بعدهما الحرب الأهلية الشاملة في سوريا في وقت لاحق من العام نفسه، ليٌكًونوا شبكة معقدة من الديناميكيات الأمنية بين الدول. والحقيقة أن عملية رسم ملامح الصورة الجديدة للمجمع الأمني الشرق أوسطي، الذي نتج عن "شتاء الغضب العربي"، لا تزال في مهدها. وتبقى الطريقة المثلى لسبر أغوار هذه الصورة في بحث العلاقة بين الصراعات السياسية الداخلية من جانب، والتحولات التي طرأت على الصراعات والتحالفات الخارجية على المستوى الإقليمي من جانب آخر. 

التقرير السنوي لمركز الدراسات الدولية والإقليمية 2013-2014

نشر مركز الدراسات الدولية والإقليمية تقريره لعام 2013-2014، الذي يوثق كافة أنشطته وإنجازاته على مدى العام الدراسي الماضي. يتضمن التقرير ملخصات وقوائم كاملة بجميع المؤتمرات والفعاليات والمطبوعات والمبادرات البحثية التي نفذت كجزء من جهود مركز الدراسات الدولية والإقليمية من أجل تعزيز التفاهم والحوار بين الثقافات، وتشجيع الدراسة المتعمقة، وتوفير منتدى يهدف إلى تنظم المحاضرات والفعاليات المثيرة للجدل.

CIRS Newsletter No. 15

صدرت في خريف 2013، وسلطت الضوء على جميع أخبار المركز، وأنشطته، ومطبوعاته، والمبادرات البحثية التي أنجزت خلال فصل الخريف من العام الدراسي 2013- 2014.

حدود إيران الشمالية: تحديات السياسة الخارجية في منطقة أوراسيا

ورقة المركز البحثية رقم 13
منوشهر درّاج، جامعة تكساس المسيحية، ونادر انتصار، جامعة جنوب ألاباما، 2013

تقدم هذه الورقة تحليلا دقيقا للاهتمام الإيراني المتزايد بآسيا الوسطى، والتحديات الجيوسياسية التي تواجهها السياسة الخارجية الإيرانية بالمنطقة. فعلى مدار التاريخ، تمتعت كل من إيران وتركيا وروسيا بالنفوذ الأكبر في آسيا الوسطى ومنطقة القوقاز، لذا لم تخرج محاولات هذه الدول الثلاث للظهور من جديد كقوى محورية في المنطقة، خلال العقد الأول من حقبة ما بعد الاتحاد السوفيتي، عن المألوف التاريخي. نجحت إيران بالفعل – في أعقاب الانهيار الشيوعي في الاتحاد السوفيتي - في تحقيق التوازن الجيوسياسي، حيث كانت تطمح إلى توثيق علاقاتها مع دول المنطقة، التي ارتبطت معها على مدار التاريخ بروابط ثقافية وطيدة، في الوقت الذي كانت روسيا تنظر إلى آسيا الوسطى باعتبارها مجال نفوذها، ومن ثم تسعى إلى قطع الطريق على "المتسللين" و"المقتحمين". من جانبه، أضاف التواجد الأمريكي المكثف والمتزايد بالمنطقة بعدا جديدا للحسابات الجيوسياسية الإيرانية في تحديد سياساتها تجاه دول المنطقة. في الوقت ذاته، شكًل التعاون والتنافس التركي الإيراني في المنطقة محورا آخر في المثلث الاستراتيجي الذي يحدد معالم الموقف السياسي الإقليمي لإيران. وبعيدا عن التأثير الظاهر لهذه الدول الثلاث، كقوى إقليمية صاعدة، تمتلك كل منها أجندتها السياسية ورؤيتها وحسابات المصالح الخاصة بها، توظف إيران سياسات الهوية والقيم الثقافية والدينية المشتركة - ما استطاعت إلى ذلك سبيلا - لبناء علاقات وثيقة مع دول آسيا الوسطى. وتسعى الدراسة إلى تجاوز هذا المكون الأساسي في السياسة الخارجية الإيرانية، لتسليط الضوء على المتغيرات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية التي تؤثر على القرارات المتعلقة بالسياسة الخارجية الإيرانية في آسيا الوسطى. في هذا الإطار، تمثل العوامل الإسلامية أحد متغيرات السياق الأشمل، الذي يضم العوامل الثقافية والاجتماعية التي لعبت دورا محوريا في رسم معالم السياسة الخارجية الإيرانية في المنطقة.

 

الديمقراطية الدينية والسياسة الحضارية: مقارنة بين الإسلام السياسي والكاثوليكية السياسية

ورقة المركز البحثية رقم 12
مايكل دريسن، أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية المساعد، جامعة جون كابوت، 2011-2012، زميل مركز الدراسات الدولية والإقليمية لما بعد الدكتوراه 2013

ناقشت معظم الكتابات الحديثة التي تناولت تطور الإسلام السياسي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الحدود التي بلغتها الأحزاب الإسلامية في "علمنة" أهدافها وخطابها السياسي. ولم تخل هذه الدراسات من الإشارة إلى مقارنات بين العلمنة السياسية لكل من الإسلام السياسي والديمقراطية المسيحية، إلا أنها لم تتناول هذه المقارنات بالعمق الكافي.

تنضوي كلتا الحركتين الدينيتين السياسيتين على العديد من أوجه الشبه المتعلقة بمواجهاتهما التاريخية ضد الليبرالية السياسية، وأفكارهما عن المجتمع الديني المثالي. إلا أن المقارنات السطحية غير النقدية عادة ما تغفل الاختلافات الجوهرية بين كلتا الحركتين، كالعلاقات التي تربط كل منهما بالمؤسسات الديمقراطية، والمصادر التقليدية للسلطة الدينية، والمواطنين المتدينين في مجتمعاتهما.

لذا، تسعى هذه الدراسة إلى إبراز أوجه الشبه التاريخية والمؤسسية والعقائدية بين الإسلام السياسي والكاثوليكية السياسية، وذلك من أجل التأكيد على أهمية الموروثات الكاثوليكية المسيحية من جانب، ومفهوم دار الإسلام، كأحد موروثات الفقه والفكر الإسلامي، من جانب آخر، باعتبارهما أطر سياسية دينية عابرة للوطنية في حقبة ما قبل صلح ويستفاليا، إضافة إلى فكرة السلطة الدينية الواردة في كل من الديانتين.

يعمد البحث – بعد توضيح هذه الأسس لوضعها موضع المقارنة – إلى دراسة كيفية المحافظة على الحضور الفعال لهذه الموروثات الدينية في عمليات التحول الديمقراطي على الجانبين المسيحي والإسلامي، وذلك من خلال بحث الخطاب الديني في كلتا الحضارتين، حسبما يتمثل في خطابات كل من البابا بيوس الثاني عشر والمفكر الإسلامي راشد الغنوشي، عن الديمقراطية. 

قطر: دولة صغيرة بثقل سياسي كبير

مهران كمرافا، قطر: دولة صغيرة بثقل سياسي كبير. إيثاكا: مطبعة جامعة كورنيل، 2013

يبلغ عدد سكان دولة قطر الواقعة على الخليج أقل من مليوني نسمة. وقد نالت الدولة، التي لا يوجد فيها مصادر طبيعية لمياه الشرب، استقلالها عام 1971. ورغم هذه التحديات، فقد منحت الاحتياطيات الضخمة من النفط والغاز عائلة آل ثاني الحاكمة نفوذاً كبيراً على السياسة الإقليمية وحتى الدولية. يشير مهران كمرافا في كتابه المتميز والثاقب إلى قطر باعتبارها "عملاقاً صغيراً". اقرأ المزيد حول منشورات جامعة كورنيل

تزايد المنافسة على السلطة في الشرق الأوسط

يلخص التقرير الموجز حول تزايد المنافسة على السلطة في الشرق الأوسط تفاصيل المبادرة البحثية حول تزايد المنافسة على السلطة في الشرق الأوسط بهدف التعرف على سبل تطور التفاهمات السياسة الداخلية في الشرق الأوسط وكيف بات هناك تحدٍّ للأنظمة السلطوية. شارك عدد من الباحثين المميزين في هذا المشروع الذي هدف إلى بحث مختلف المواضيع ذات الصلة وتقديم إسهامات أصيلة في كتاب المركز الذي صدر بعنوان: ما وراء الربيع العربي: تزايد المنافسة على السلطة في الشرق الأوسط (دار هيرست، 2014) الذي حرره مهران كمرافا.

ومن بين القضايا التي ناقشها المشروع، الحاجة إلى تعديل النظريات التي توضح استمرار الأنظمة السلطوية في الشرق الأوسط؛ ودور الجهات الفاعلة والمؤسسات الرئيسة (دور الجيش والبيروقراطية والحزب الحاكم والمعارضة)؛ وتطور مصادر الشرعية السياسية؛ وديناميكيات الاقتصاد السياسي المحلي والدولي؛ وتأثير الفشل (أو الجهود) في إصلاح الاقتصادات المحلية؛ وارتباط الإسلام من عدمه بحركات المعارضة ودور الإسلام في المعارضة؛ ودور الإعلام التقليدي والإعلام الجديد والإعلام الاجتماعي.

​اقرأ الملخص بالإنجليزية

استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي في الأراضي الزراعية بالخارج: حالة كمبوديا

توفر الاستثمارات في الأراضي الزراعية الخارجية فرصة لتأمين مصادر غذائية آمنة وطويلة الأمد، ومع ذلك، فقد تعرض هذا التوجه إلى الانتقاد بسبب الخوف من استغلال المجتمعات المحلية في الدول المضيفة. يناقش هذا التقرير الموجز كمبوديا كدراسة حالة لاستثمارات دول الخليج في الأراضي الزراعية للدول النامية، بهدف وضع تصور طويل المدى لهذه الاستراتيجية الخارجية. يشكل هذا التقرير جزءاً من مشروع بحثي أكبر يموله مركز الدراسات الدولية والإقليمية بعنوان "الأمن الغذائي والسيادة الغذائية في الشرق الأوسط".