كتاب عن المنافسات الاستراتيجية بين إيران وتركيا في جنوب القوقاز

Kamrava, Mehran, ed. The Great Game in West Asia: Iran, Turkey and the South Caucasus. Oxford University Press/Hurst, 2017.

يتفحص الكتاب المنافسات الاستراتيجية بين إيران وتركيا على السلطة والنفوذ في جنوب القوقاز. لطالما تنافست هذه الدول المتجاورة في منطقة الشرق الأوسط على السلطة والنفوذ في سائر أنحاء المنطقة وخصوصا في الدول المجاورة لها بشكل مباشر، بينما كان التنافس محتدما بسبب الاختلافات الداخلية والخارجية، وفيما يتجاوز حدودها الجغرافية المباشرة، كانت تركيا تعتبر نفسها ليست مجرد جسر يربط آسيا وأوروبا، ولكن بمعنى أدق كلاعب رئيسي في شؤون المنطقة والعالم، وعلى الرغم من أن إيران لديها طموحاتها المماثلة لتكون مركزا استراتيجيا، ودولة تبسط نفوذها على المنطقة، فلعلها كانت أكثر تواضعا في بياناتها العلنية، وذلك بسبب برنامجها للسياسة الخارجية الذي يتسم بالصمت، فضلاً عن الخطوات الشاردة التي اخذها قادتها الثوريون على نحو متكرر. ولكن كلاً من البلدين سعى لتعميق نفوذه وسيطرته، وفي جنوب القوقاز وحقق قدراً من النجاح. وفي الواقع، وكما يوضح هذا الكتاب، فعلى الرغم من تشتيت الانتباه الدولي إلى مناطق نزاعات وحروب قريبة وبعيدة، فإن لعبة جديدة تأخذ في الظهور بشكل مذهل بين إيران وتركيا في جنوب القوقاز. اقرأ المزيد من هرست للنشر 

أهمية أن تكون إرنست: إرنست ديفيد بيرجمان ودور إسرائيل في الاستراتيجية الدفاعية لتايوان
أوراق آسيا: عدد 2
إسحاق شيشور، أستاذ فخري للعلوم السياسية والدراسات الآسيوية في جامعة حيفا، ومايكل ويليام ليبسون كرسي أستاذ فخري في الجامعة العبرية في القدس.
 
منذ أن التقى المسؤولون التايوانيون البروفيسور إرنست ديفيد بيرجمان، أول رئيس للجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية في أوائل الستينات من القرن الماضي، وهو يلعب دوراً هاماً في البرامج النووية (والصاروخية) لتايوان، التي زارها في العديد من الأحيان. وقد حافظ البروفيسور بيرغمان على علاقات وثيقة مع الرئيس تشيانغ كاي شيك والمجمع العسكري التكنولوجي العلمي لتايوان، حيث سهل برغمان تحويل التكنولوجيا العسكرية التقليدية من إسرائيل إلى تايوان. وإذا كانت بعض أنشطته في تايوان قد تمت الموافقة عليها من قبل وزارة الدفاع الإسرائيلية (التي اتبعت سياستها الخارجية لوحدها)، فإن وزارة الخارجية لم تكن موافقة، وذلك قبل تقارب إسرائيل مع جمهورية الصين الشعبية. وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات العسكرية بين اسرائيل وجمهورية الصين الوطنية (تايوان) تم إجهاضها في منتصف التسعينات، على الرغم من وجود محاولات لاستئناف العلاقات في المجال العسكري. وبعد يوم واحد من وفاة شيانغ كاي شيك عام 1975، وبالتأكيد كان الحال قبل ذلك، اعتبر ارنست برغمان - ضمنياً في البداية ولكن جلياً في الفترة الأخيرة – من بين اللاعبين البارزين في تحديث الآلة العسكرية لتايوان وأحد آباء برنامجها النووي.
الإعلام والسياسة في أعقاب الانتفاضات العربية

لا شكّ أنّ العديد من الأحداث التي جرت إبّان الانتفاضات العربية رُتّبت بحيث تنال عناية الإعلام القصوى، غير أنّها أظهرت أكثر بكثير من مجرد مشهديّة إعلامية. فهي انتهكت حدود الأعراف المدنيّة والسياسيّة التي تثبّتت عبر الزمن، وأتاحت أن تشعر بها أوساط أخرى كانت محرومة سابقاً، سواء داخل السلك الأكاديمي أو الإعلامي، أو في غيرها من أوساط الفضاء العام. اقتبس الأكاديميون الإقليميون والعالميون لفترة طويلة جداً سرديّة تؤكّد على مرونة الاستبداد العربي، وعلى رسوخ أوضاع العديد من الأنظمة العربية، وعلى دوام هذا الحال في المستقبل المنظور. وسلّطت أدبيّاتهم الضوء على سكونية الأمر الواقع الذي تسيطر الأنظمة العربية الحالية بموجبه على المواطنين، بدءاً من مراقبة الأفراد في الشوارع وحتى الإملاءات القادمة من أروقة السلطة. لكن العالم العربي، ومنذ 2010 ، شهد طفرة مكثفة في الاهتمام المحلي والإقليمي والدولي، الذي يتسم بطابع فضولي وتطفّلي، والموجّه إلى تحليل كل جوانب وحالات الوجود اليومي للجماهير العربية. وبغض النظر عن أن المبالغة والرومانسية الزائدة باتت معياراً لتعليقات الإعجاب بالانتفاضات العربية، فإنّ هذا الاهتمام العالمي فتح آفاق أشكال جديدة من الدراسات والتحليلات النقدية الحديثة والمثيرة التي تتناول بلداناً كانت يوماً ممالك صمت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

النشرة الإخبارية للمركز-العدد 20

صدرت النشرة الإخبارية رقم 20 لمركز الدراسات الدولية والإقليمية في ربيع عام 2016. وتلقي النشرة الضوء على أنشطة مركز الدراسات الدولية والإقليمية خلال عامي 2015 – 2016، بما في ذلك آخر المبادرات البحثية، والمطبوعات، وابحاث هيئة التدريس، إضافة إلى المشاركات في المؤتمرات والمعارض.

حدود البنغال المحاصرة

أوراق آسيا: عدد 1

روبرت جي ويرسينغ، جامعة جورجتاون في قطر، وسمير كومار داس، جامعة كلكتا – الهند.

 

تقوم هذه الورقة البحثية بتقييم خمس مشاكل رئيسية تتعلق بالمشاكل الحدودية الحالية لمنطقة البنغال، وخاصة المحاولات الجارية لعرقلة العلاقات بين بنجلاديش والهند. وتتعلق هذه المشاكل بمواضيع تسوية الحدود البرية (الجيوب والممتلكات المتنازع عليها)، وتيسير العبور عبر الحدود (الطرق والسكك الحديدية والممرات المائية)، والحد من النشاطات غير الشرعية عبر الحدود  (التهريب والاتجار بالبشر والدعم السري للجماعات الاسلامية المتشددة والمسلحين الانفصاليين )، وتقاسم موارد الأنهار العابرة للحدود، والسيطرة على الهجرة عبر الحدود. وتركز هذه الورقة على إمكانات وقدرة الكيانات السياسية المشاركة في منطقة البنغال لتحديد حلول فعالة ومستدامة لهذه المشاكل والاتفاق عليها وتنفيذها. وتقول الورقة أنه لكي تكون هذه الحلول مستدامة، لا بد لها أن تحدد أولويات التعاون عبر الحدود وتبادل المنافع، وهي المقاربة التي لم يتم متابعتها بقوة أو باستمرار حتى الآن في هذه المنطقة. كما لاحظ الكتاب أن المشاكل العابرة للحدود التي تؤرق منطقة البنغال تختلف إلى حد كبير في مدى صعوبتها، معتبرين أن بعضها سوف يستمر في المستقبل البعيد. ومع ذلك، فإن الكتاب يخلصون إلى أن مدى المشاكل الحالية وحدتها وعواقبها ليست دائمة ويمكن السيطرة عليها بشكل كبير إذا توافرت الإرادة السياسية والحرص ومهارة السياسيين الذين يديرون الملف السياسي لهذه المنطقة الهامة للغاية.

كتاب عن فلسطين

Kamrava, Mehran. The Impossibility of Palestine. New Haven CT, Yale University Press, 2016. 

لطالما كان "حل الدولتين"، هو الموقف الرسمي المعلن لكل من إسرائيل، والولايات المتحدة، وهيئة الأمم المتحدة، والسلطة الفلسطينية على حد سواء. إلا أن مهران كامرافا، الباحث في العلاقات الدولية يدفع بأن عملية "بناء الدولة" التي تقوم بها إسرائيل لم تتعد يوما مستوى إدارة البلديات، ولم يكن هدفها استقلال الفلسطينيين على الإطلاق. يفسر كمرافا وجهة نظره مشيرا إلى أن إقامة دولة فلسطينية متماسكة أصبح أمرا في حكم المستحيل، ومن أجل المضي قدما إلى الامام، لابد أن يعيد الفلسطينيون إعادة تقييم المأزق الذي يعيشونه وتحديد آمالهم المستقبلية من جديد. ونظراً لأن هذه الدراسة قد أجريت بناء على عمل ميداني تفصيلي، وبحوث شاملة وتحريات تتسم بالعمق في تناول مصادر تاريخية، فمن المتوقع أن تلقى اهتماما لدى الكثيرين، وأن تثير الكثير من الجدال حولها من جميع الأطراف. يمكنكم قراءة المزيد على موقعدار نشر جامعة ييل

كتاب عن الإعلام والسياسة في أعقاب الانتفاضات العربية

Zayani, Mohamed, and Suzi Mirgani, eds. Bullets and Bulletins: Media and Politics in the Wake of the Arab Uprisings. New York: Oxford University Press/Hurst, 2016.

يتبنى "رصاص ونشرات" نظرة واقعية وشمولية عن التقاطعات بين وسائل الإعلام والسياسة قبل وأثناء وفي أعقاب الثورات العربية. ويتخذ الكتاب مقاربةً متعددة التخصصات حول هذا الموضوع، مع التمسك بمنهجية بحثية متعمقة ودقيقة في دراسة وضع الدول الرئيسية التي عاشت الربيع العربي. ومعلوم أن هذه الانتفاضات قد رافقتها تغييرات عميقة في أدوار وسائل الإعلام التقليدية والجديدة في منطقة الشرق الأوسط. من بين العوامل التي ساعدت على تضخيم المطالب والمظالم في المجال العام والشوارع والساحات إلى حد كبير، هو تلاحم الجماهير الساخطة على الوضع – وهو سخط أججته آفاق التهميش الاقتصادي والسياسي - مع ارتفاع معدلات المعرفة الإعلامية والاتصال الرقمي والبراعة في استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية. هذا المزيج من النشاط السياسي والتواصل حوَّلَ الاحتجاجات الشعبية في الشوارع  إلى معارك حول المعلومات، حيث تصارعت السلطة والنشطاء على تمرير الرسائل الإعلامية. "رصاص ونشرات" يقدم رؤى وتحليلات رائدة حول دور وسائل الإعلام التقليدية والجديدة خلال إحدى الفترات الأكثر حساسية في تاريخ الشرق الأوسط المعاصر. ولقراءة المزيد حول هذا الكتاب، اضغط على الرابط لدار النشر لجامعة أكسفورد.
كتاب عن العدالة الانتقالية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

Sriram, Chandra Lekha, ed. Transitional Justice in the Middle East. London: Oxford University Press/Hurst, 2016. 

بعد انتفاضات "الربيع العربي" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عُلِّقَت آمال كبيرة ليس فقط حول انتشار الديمقراطية، ولكن كذلك حول تطبيق العدالة الانتقالية كأداة فعالة لمعالجة الانتهاكات العديدة التي حدثت في المنطقة، سواء خلال الانتفاضات أو على مدى العقود التي سبقتها. وعلى الرغم من هذه الآمال، إلا أن معظم التحولات قد تعثرت في المنطقة، ومعها إمكانية تحقيق العدالة الانتقالية. هذا الكتاب يشكل المحاولة الأولى للنظر في هذه الدينامية، جامعاً كبار الخبراء في مجالات حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية والتاريخ والسياسة ونظم العدالة من دول مثل مصر وتونس وليبيا والجزائر والبحرين والمغرب. وبينما لدى هذه الدول تجربة متنوعة من حيث تاريخها ومؤسساتها السياسية وخبراتها المتعلقة بالمساءلة، فإن معظم هذه الدول شهدت إما لا تغيير البتة، أو تجارب انتقالية متعثرة، أو تلاعباً سياسياً سمجاً بتدابير العدالة الانتقالية، مما أبان عن محدودية هذه الآليات. وينبغي لهذه الدراسات أن تسلط الضوء ليس فقط على دور العدالة الانتقالية في المنطقة، ولكن أيضا على التحديات التي تواجه عملها بشكل عام. ولقراءة المزيد حول هذا الكتاب، اضغط هنا للوصول لدار النشر لجامعة أكسفورد.

كتاب عن مدن الموانئ في الخليج

Kamrava, Mehran, ed. Gateways to the World: Port Cities in the Persian Gulf. New York: Oxford University Press/Hurst, 2016. 

أصبحت منطقة الخليج من أسرع المناطق نمواً في العالم، وأضحت تضم إحدى أكثر المدن إثارة للإعجاب، وكلها تطلع لنيل مراكز عالمية. يقدم كتاب "بوابات إلى العالم" مقاربة معمقة ومنهجية ومتعددة التخصصات لدراسة هذه المدن. وتوفر هذه المقاربة نظرة أوسع على الكيفية والسياق الذي أدى إلى ظهور وتطور المدن على طول الممر المائي في منطقة الخليج. ثم ينتقل الكتاب إلى دراسة المعطيات التاريخية التي أدت إلى ظهور الحدود الوطنية، وكيف تطورت "المدن الموانئ" بمختلف أنواعها، وما هي دلالات دراستها، وماذا يعني هذا التزاوج بين التألق العصري لهذه المدن مع أحيائها التقليدية من منظور الاقتصاد السياسي وهوية السكان. يقدم هذا الكتاب دراسة شاملة لطبيعة وتنوع وأهمية والمدلولات المحلية والدولية للمدن الموانئ على امتداد الخليج. يمكنكم قراءة المزيد من خلال هذا الرابط لدار نشر جامعة أكسفورد.

بوابات إلى العالم: مدن الموانئ في الخليج

المبادرة البحثية التي طرحها مركز الدراسات الدولية والإقليمية في جامعة جورجتاون بشأن “نشوء مدن الخليج العالمية” تدرس ديناميات التكوين العمراني لمنطقة الخليج )دول مجلس التعاون الخليجي واليمن والعراق وإيران( من أجل فهم مدنها باعتبارها فضاء ثقافيّاً واجتماعيّاً. على مدى اجتماعين عقدتهما مجموعة العمل، وجّه مركز الدراسات الدولية والإقليمية دعوة لأكاديميين من مختلف التخصصات، وكذلك لمعماريين ومخططي مدن ومصممين، لمناقشة نتائج أبحاثهم ولتقديم أوراق تربط المعارف ذات المستوى الكلّي، المتعلّقة بمشاريع العمران والتحديث في الخليج، مع الاستيعاب المفصّل على المستوى الجزئي، لفضاءات العيش اليومي والتفاعل الإنساني. وجُمعت الفصول في كتاب محرر بعنوان

 Gateways to the World: Port Cities in the Persian Gulf (Oxford University Press, 2016).