كتاب عن الأسواق المستهدفة : الإرهاب الدولي يلتقي بالرأسمالية العالمية في مركز التسوق

Mirgani, Suzi. Target Markets: International Terrorism Meets Global Capitalism in the Mall. Bielefeld: Transcript Press, 2017.

يستكشف هذا الكتاب نقاط الالتقاء بين النمط الاستهلاكي والممارسات الإرهابية. ويقوم بإلقاء الضوء على زيادة أعداد الهجمات الإرهابية الموجهة إلى المراكز التجارية في المناطق الحضرية، مع التركيز على مراكز التسوق عموما و مركز ويست غيت التجاري بوجه خاص. تطرح سوزي ميرغني وجهة نظر مثيرة ومزعجة في الوقت نفسه عن الأماكن التي يلتقي فيها أشد التيارات تطرفا في معارضته للثقافة المعاصرة مع أقوى التيارات الدافعة لها على أرضية مشتركة. 

الإنتاج الفني والثقافي في دول مجلس التعاون الخليجي

في حين توجهت استثمارات الإمارات وقطر في البداية إلى الاستحواذ على الفن الأجنبي، فإنها، جنباً إلى جنب مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي مثل: البحرين والكويت والسعودية وسلطنة عُمان، بدأت تركز على ترشيد الفن المحلي والمعاصر. اتخذت عملية تطور الإنتاج الفني والثقافي في هذه الدول مسارات مختلفة، ولكن الاهتمام الأساسي انصبّ على الحركات الفنية المعاصرة المحلية، التي تعرض، وتعكس، تجارب الحياة اليومية ومُدركات الثقافة الخليجية.

اللعبة الكبرى في غرب آسيا

ظهر مصطلح غرب آسيا نحو منتصف القرن الماضي، وجاء جزئياً كاستجابة للمشاعر المعادية للإمبريالية التي صاغت مفهوم “الشرق الأوسط” خلال الفترة الاستعمارية. وبشكل عام، تشير عبارة غرب آسيا إلى الدول العربية المطلة على الخليج العربي، والمشرق العربي، وإيران، وتركيا، ودول جنوب القوقاز المؤلفة من جورجيا وأرمينيا وأذربيجان. ومن المؤكد أنه يمكن مناقشة منطق تجميع البلدان التي تبدو للوهلة الأولى شديدة التنوع، وأنها لا تتشاطر سوى القليل من القواسم المشتركة. ومع ذلك، فإن تجميع دول غرب آسيا ليس شأناً تعسفياً ولا عقلانياً، بل هو شأن التاريخ والجغرافيا والدبلوماسية والثقافة؛ إذ تشترك دول المنطقة في إرث تاريخي مشترك، بما في ذلك المواجهات مع الإمبراطوريات الروسية والعثمانية، وانتشار الإسلام، وتأثير الاستعمار الأوروبي، وتشكيل دول حديثة ذات حدود إقليمية معقدة وسكان متعددي الإثنيات.

العدالة الانتقالية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

ألقت الاحتجاجات التي اندلعت في بعض بلدان الشرق الأوسط ابتداءً من ديسمبر 2010 بظلالها على المشهدين السياسي والاجتماعي في المنطقة. فقد أزيح بن علي في تونس ومبارك في مصر والقذافي في ليبيا عن مناصبهم واحداً تلو الآخر في غضون أشهر قليلة، رغم أن ذلك لم يكن يخطر ببال أحد. وحتى يومنا هذا، شهدت مصر وليبيا وتونس واليمن إزاحة قادتها الأقوياء، والتهمت نيران الحرب الأهلية المستمرة سوريا، وهز العنف والصراع البحرين، كما تعرضت بلدان أخرى في المنطقة إلى الاضطراب والتعبير عن الغضب الشعبي بدرجات متفاوتة. دول الشرق الأوسط هذه مازالت تشهد عمليات تحول سياسي وتغيير اجتماعي. وتعتمد الصيغة السياسية التي ستتشكل في نهاية المطاف في كل دولة على سياقها وجدولها الزمني. وسيبقى مجهولاً إن كانت أنظمة وهياكل حوكمة مختلفة تمام الاختلاف ستحل محل سابقاتها أم لا. ولكن، يمكن القول مع شيء التأكيد إن مفهوم حقوق المواطنين بالعدالة والكرامة كان موضوعاً مشتركاً يجسّد كل هذه النضالات والاحتجاجات الجماهيرية الحاشدة، ويعبر عنها على مستوى المنطقة بأكملها. وغالباً ما تتعامل المجتمعات التي تمر بمرحلة تحول من أنظمة حوكمة قديمة إلى جديدة، ولاسيما المجتمعات التي أطاحت بأحد أشكال الحكم الاستبدادي، مع قضية التصالح مع الماضي قبل أن تتمكن فعلياً من بناء مستقبل جديد. وتبيّن التجارب التي حدثت في مناطق أخرى من العالم، حيث أطاحت الحركات السياسية بأنظمة الحكم الديكتاتورية أن بناء سلام قابل للاستمرار في أوضاع ما بعد الحرب يستلزم أن يكون المواطنون واثقين من وجود الهياكل الشرعية التي تعوّضهم عن الظلم الذي لحق بهم في الماضي. لقد برزت أهمية مفهوم إدارة العدالة أثناء فترة التحول السياسي في بناء السلام، التي أطلق عليها عموماً اسم “العدالة الانتقالية”، في الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، ولكنها اكتسبت زخماً كبيراً ابتداءً من ثمانينات القرن العشرين وما تلاها.

العالم الإسلامي: حالة الشباب في الشرق الأوسط

قام بالتحرير إسلام حسن وبول داير

في هذا الإصدار الخاص من The Muslim World نتعرض بالدرس للشباب في الشرق الأوسط، مع التركيز على سبل يمكن من خلالها أن تواصل تجاربهم وخبراتهم في تشكيل رؤاهم للعالم ووجهات نظرهم وأولوياتهم. والمساهمة التي يقوم بها هذا العدد الخاص في زيادة رصيد المواد المتعلقة بالشباب بهدف زيادة فهمنا لحياة الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفحص أساليب جديدة لحشد طاقات الشباب وإعادة بث الروح في وعيه وإدراكه. والأوراق البحثية المتضمنة في هذا الإصدار الخاص هي نتيجة مبادرات بحثية متعددة القضايا تم إطلاقها من قبل مركز الدراسات الدولة والإقليمية بالتعاون مع مؤسسة صلتك لاستكشاف سبل يمكن من خلالها للشباب إدارة أمور والاستجابة للعديد من القيود الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في أنحاء المنطقة. في الوقت الذي يقبل فيه الكثير من الشباب في المنطقة على تحدي الاستبعاد والعزلة الاجتماعية والاقتصادية، يستكشف هذا المشروع سبلاً يمكن من خلالها التعامل مع تلك القيود والمعوقات في أنحاء المنطقة، إضافة إلى اتباع سياسات داعمة للشباب.

الشباب في الشرق الأوسط

تعرّضت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال النصف الثاني من القرن العشرين إلى موجة ديموغرافية شهدتْ نموّاً غير مسبوق في أعداد سكانها الشباب. وأشعلت هذه الطفرة الشبابية جدالات ونقاشات محلية ودولية، بشأن ما ستفرضه فئة الشباب من تحديات، وما ستوفره من فرص للمنطقة. وقد أوضحت الانتفاضات العربيّة واقع القدرات الكامنة لدى الشباب، سواء كعوامل تغيير إيجابي في المنطقة، أو كعوامل اضطرابات فيها. ومع اندلاع القلاقل، فإنّ ثمّة حاجة لتوسيع إدراكنا الجماعي لطبيعة حياة الشباب، ولدراسة العوامل التي تؤثر على طبيعة انتقالهم إلى مرحلة النضج. وتتمحور السردية المتعلقة بالشباب في الشرق الأوسط عادةً حول مسألتي تهميشهم وإقصائهم اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً. والحال، فإن شباب الشرق الأوسط عاشوا عقوداً من الحكم الاستبدادي والاضطراب السياسي، ناضلوا خلالها لتحقيق آمالهم وطموحاتهم الخاصة بالمواطنة، والعيش الكريم، والمشاركة الاجتماعية والسياسية. ونظراً لاستمرار أزمة الوظائف في الشرق الأوسط، حيث يواجه الشباب ارتفاعاً عاماً في معدلات البطالة؛ وحيث فعالية سوق العمل، لا سيما بين الشابات، لا تزال منخفضة على نحو صادم، يبقى من المهمّ فهم إقصاء الشباب اقتصادياً، ومختلف الوسائل التي يمكن من خلالها معالجة ذلك الوضع.

كتاب عن الصين والشرق الأوسط

Reardon-Anderson, James ed.The Red Star and the Crescent. London: Oxford University Press/Hurst, 2016. 

يقدم الكتاب تحليلا عميقا متعدد المناهج عن العلاقة الجاري تشكيلها بين الصين والشرق الأوسط. فعلى الرغم من أهميتها المتزايدة، لم تتطرق الكثير من الدراسات إلى هذه العلاقة النشطة، التي تتعدد مظاهرها وتزداد عمقا بمرور الوقت. وقد سعى جيمس ريردون أندرسون خلال هذه الدراسة إلى ملء هذه الفجوة الحرجة. يركز هذا العدد على فحص "الصورة الكبيرة" للعلاقات الدولية، ثم يقترب من دراسات حالات بعينها ويتحرى العوامل المحلية الكامنة على كل جانب. يتناول ريردون أندرسون قضايا متنوعة من قبيل كاستراتيجية الأمن الصيني في الشرق الأوسط، وعلاقاته العسكرية مع دول المنطقة، ودورها في المفاوضات النووية الإيرانية، وقضية "الأويغور"، ومدى أهمية وعواقب سياسة طريق الحرير. إنها فعلاً دراسة شاملة للقوى المتغيرة الدافعة لواحدة من أهم العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية والثقافية.

كتاب عن تغير القوى الفعالة في أمن الخليج الفارسي

Ulrichsen, Kristian Coates, ed. The Changing Security Dynamics of the Persian Gulf. London: Oxford University Press/Hurst, 2016.

يركز هذا العدد على الاتجاهات المتناقضة في المشهد السياسي لما بعد ما يعرف "بالربيع العربي"، ويركز، ليس فقط على الخلفية، وإنما يتطرق أيضاً إلى عمق التغيرات التي طرأت على القوى الفعالة في أمن الخليج الفارسي، والذي يتكون من الست دول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي إضافة إلى العراق وإيران. ألقت الاضطرابات السياسية والاقتصادية التي اشعلت نيرانها الانتفاضات خلال عام 2011، إضافة إلى بزوغ الدولة الإسلامية في العراق والشام في عام 2014، ألقت الأضواء على سهولة تعرض الدول الاقليمية في المنطقة لهزات قوية سواء بسبب ضغوط داخلية أو صدمات خارجية. كان الطور المبدئي من الانتفاضات قد سمح لسلسة من التحولات العشوائية والمضطربة التي تركت المجتمعات ممزقة بعمق واشعلت نار العنف داخل البلاد وحتى ما تجاوز منها الحدود الى دول مجاورة. وكانت غالبية الاحتجاجات باستثناء وحيد في البحرين، خارج منطقة الخليج، ولكن دول الخليج كانت في صدارة ردود الفعل السياسية، والاقتصادية، والأمنية في انحاء متعددة من الشرق الأوسط.هذا العدد يقدم دراسة منطقية ومقارنة لكيفية نشوء الأمن في الخليج وتكيفه مع حالة الغموض والقلاقل التي سادت المنطقة بعد انتفاضات 2011. 

إدارة موارد المياه في حوض النيل: نظام مفتت ولكنه تعاوني فعال

الأوراق البحثية غير منتظمة الصدور عن مركز الدراسات الدولية والإقليمية رقم 17
بارت هيلهروست، منظمة الأغذية والزراعة
2016

تعمل إجراءات التوسيع الجارية حاليا للبنية التحتية لحوض النيل، مجتمعة مع ما تم الانتهاء منه من البنية التحتية المكتملة على مدار العقد الماضي، على زيادة القدرة على تنظيم نهر النيل إضافة إلى المزايا المضافة لمياه النهر. لم يعد تطوير مياه نهر النيل تعتمد على تمويل من البنك الدولي والمانحين الغربيين فقط، فتطوير مياه النيل يجري بوتيرة متسارعة في عدد من الدول التي يمر بها النيل. ولكن اعتباراً من سد أسوان العالي فقد أصبح النيل تدريجياً يتحول إلى نهر طبيعي إلى نهر يخضع للسيطرة. وتمثل المشروعات المائية للبنية التحتية زخماً قوياً لدفع التعاون يبن دول حوض النيل التي يمر بها النهر والتي تعد الأكثر تأثراً، ولكن لا بد من الإشارة إلى أن المنظور الشامل لدول حوض النيل بأكمله لا يؤخذ في الإعتبار عند تنفيذ هذه الترتيبات المؤقتة. تصف هذه الورقة البحثية نظام التعاون المتنامي في حوض النيل وتقوم بتحليل فعاليته. كما تقدم رصداً للأماكن التي تحتاج لوجود مثل هذا التعاون أكثر من غيرها، وتناقش مستوى التعاون المطلوب. كما تنظر الورقة البحثية في مميزات التعاون غير المرتبط بمنطقة جغرافية معينة. ثم تتعرف الورقة على أربعة أحواض فرعية محددة تمتع بالاستقلال في الإدارة لموارد مياهها. وتختتم الورقة بأن منظومة التعاون القائمة هي منطقية وتعمل بفعالية في الوقت الراهن، ولا تحتفظ لترتيبات لا تثبت فعاليتها وتماشيها مع المنظومة – في وقت لاحق- مع وضع هدف عمومي هو الإستخدام المعقول والمنصف لمياه النيل من قبل الدول التي يمر بها النهر. وعليه فإن نظام التعاون القائم يمثل خطوة إيجابية من حوض نهري دون تعاون الى حوض يدار للحصول على أمثل استخدام لمياه النيل من أجل مصلحة سكان تلك البلاد.

التقرير السنوي لمركز الدراسات الدولية والاقليمية 2015 – 2016

التقرير السنوي لمركز الدراسات الدولية والاقليمية 2015 – 2016 يتضمن معلومات بشأن كافة الأنشطة، والمبادرات البحثية، والإصدارات، والمحاضرات، والمناسبات التي نظمها مركز الدراسات على مدار العام. وتتضمن القاء الضوء على ثلاثة كتب جديدة أصدرها مركز الدراسات الدولية والإقليمية، إضافة إلى سلسلة جديدة من الإصدارات التي تحمل عنوان "أوراق آسيا".