توطيد أركان المملكة: التطور السياسي والتحديات الاجتماعية والاقتصادية في البحرين

ورقة المركز البحثية رقم 3
ستيفن رايت، جامعة قطر
2008-2010

دخلت البحرين مرحلة أكثر ’تقدمية‘ في تاريخها في عهد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حيث تشهد البلاد إعادة هيكلة برلمانية وتشريعية واسعة النطاق، إضافة إلى تغييرات ملحوظة على مستوى المجتمع المدني. لكن، ثمة تحديات اجتماعية واقتصادية كبرى لا تزال تلوح بقوة في الأفق البحريني، ربما تشكل بعض المخاطر على النظام السياسي للبلاد.

يكمن الدافع الأساسي وراء القيام بهذه الإصلاحات في إدراك القائمين على أمر البلاد ضرورة إجراء عدد من التغييرات السياسية والاقتصادية بعيدة المدى، للحيلولة دون وقوع البلاد من جديد نهبا لأعمال شغب واسعة النطاق، كالتي اجتاحتها في نهاية العقد الأخير من القرن الماضي.

 تهدف هذه الدراسة بالأساس إلى التأكيد على أن سياسات القوة الداخلية في أوساط النخبة الحاكمة البحرينية تفسر بشكل كبير الأسلوب الذي تم من خلاله تطبيق هذه الإصلاحات خلال السنوات الأولى من ولاية الملك حمد، حيث تجلى الملمح الأساسي لذلك في رغبة الملك في تعزيز استقلاليته عن رئيس الوزراء من خلال تفويض شعبي. تبحث هذه الورقة أيضا التطورات الاجتماعية والسياسية الهامة التي تشهدها البحرين، كما تشير إلى بعض التحديات الكبرى التي لا تزال تفرض نفسها على المملكة. 

حماية البيئة في قطر: تداعيات الطفرة الهائلة في مجال التصنيع

ورقة المركز البحثية رقم 2
رينيه ريتشر، كلية طب ويل كورنيل في قطر
2008-2009

يشهد التقدم الصناعي في دولة قطر في هذه الآونة معدلات غير مسبوقة، لكنه – في الوقت نفسه – يمثل خطرا داهما على البيئة، حيث يهدد خدمات النظام البيئي والتنوع الحيوي. فبينما تعمل البلاد في الوقت الراهن على تطوير الهيئات التشريعية والتنظيمية والجهات الإدارية - من أجل تحقيق إدارة خدمات بيئية ناجحة - وجهود حماية البيئة، إلا أن التطبيق الكامل لهذه الإجراءات الوقائية لمًا يتحقق على أرض الواقع. يرجع هذا القصور، في بعض جوانبه، إلى نقص الخبرات العلمية والأفراد المدربين، إضافة إلى أن التنمية البيئية في البلاد لا تزال في مراحلها الأولى. ورغم الخطوات الواسعة التي قطعتها الدولة على هذا الدرب، يبقى السؤال المتعلق بإمكانية التطبيق في الوقت المناسب- لضمان دعم مشروعات التنمية الحالية والمستقبلية، لتحقيق هدف التنمية المستدامة الذي تطمح إليه البلاد – مطروحا بقوة.

CIRS Newsletter No. 03

صدر العدد الثالث من نشرة المركز في يونيو 2008، وتضمن تقارير عن مؤتمر نموذج الأمم المتحدة 2008 ومؤتمر وسائل الإعلام العالمية والحروب، فضلا عن محاضرة للدكتور جون إسبوسيتو. وبجانب ذلك سلط العدد الضوء على الأعمال التي قام بها أساتذة في كلية الشؤون الدولية مثل: غانيش سيشان وإبراهيم عويس.

CIRS Newsletter No. 02

تم إصدار العدد الثاني من النشرة الإخبارية لمركز الدراسات الدولية والإقليمية في مارس 2008. يحتوي هذا العدد على ملخصات لمحاضرات الأساتذة: سيكالي وواسرمان وسنبل ولاودي، إضافة إلى الجلسات التي عقدها المركز لمناقشة قضايا البيئة وعن أمريكا والشرق الأوسط.

CIRS Annual Reports 2007-2008

نشر المركز تقريره السنوي 2007 – 2008 الذي يوثق جميع الأنشطة والفعاليات التي تم إنجازها على مدار العام الماضي. ويتضمن التقرير ملخصات وقوائم كاملة بجميع المؤتمرات والفعاليات والمطبوعات والمبادرات البحثية، التي تم إنجازها كجزء من جهود المركز من أجل تعزيز التفاهم والحوار بين الثقافات المختلفة، وتشجيع الدراسات المتعمقة، وإنشاء منتديات تهدف إلى تنظيم محاضرات وفعاليات ملهمة.

CIRS Newsletter No. 01

تمت إصدار أول نشرة إخبارية لمركز الدراسات الدولية والإقليمية في نوفمبر 2007، حيث تم من خلالها تسليط الضوء على مهرجان الفنون الأمريكي، وبحوث مركز الدراسات الدولية والإقليمية، ومحاضرة مهران كامرافا حول الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

اللاجئون العراقيون: السعي نحو الاستقرار في سورية والأردن

ورقة المركز البحثية رقم 1
باتريسيا ويس فاغن، جامعة جورجتاون
2007-2009

يعاني أكثر من مليوني لاجئ عراقي في الشرق الأوسط من ظروف معيشية بالغة الصعوبة. يتركز أغلب هؤلاء اللاجئين في الأردن وسوريا، حيث تنذر أزماتهم المستعصية على الحل واحتياجاتهم المهملة بكارثة إنسانية كبرى. من ناحية أخرى، يؤثر تواجد هؤلاء اللاجئين بصورة كبيرة على كلتا الدولتين، لا سيما على المدن التي يتمركزون فيها، وبوجه عام على الإقليم بأسره. ورغم الخبرات الطويلة التي تتمتع بها الدول العربية الشرق أوسطية في إيواء اللاجئين الفلسطينيين على مدى سنوات عديدة خلت، إلا أنها لم تسع في العقود الأخيرة لتقديم نفسها كوجهة رئيسية يمكن للاجئين أن يولوا وجوههم شطرها. لذا، يهدف هذا التقرير بالأساس إلى طرح عدد من التساؤلات بشأن الاستجابة الإقليمية القاصرة لموجات اللجوء الكبرى التي حملت العراقيين خارج ديارهم، حيث يأمل أغلب العراقيين ومضيفوهم في التوصل إلى حل سريع وسلمي لمشكلات الانفلات الأمني التي أدت إلى تدفق اللاجئين خارج الأراضي العراقية، إلا أن الأحداث التي تشهدها الساحة العراقية حاليا تثير شكوكا جذرية في إمكانية تحقيق آمالهم في التوصل إلى حل سلمي وعاجل. من جانبهم، يأمل بعض العراقيين في إعادة توطينهم بالولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول الغربية، إلا أن هذا الأمل يبدو – على الأقل بالنسبة للغالبية العظمى منهم – بعيد المنال. في هذا الإطار، يطرح التقرير بعض التساؤلات حول قدرة الولايات المتحدة الأمريكية - وغيرها من الدول – المحدودة – فيما يبدو - على حشد الجهود لإعادة توطين العراقيين، على نحو ما حدث إبان الحرب الباردة. من ناحية أخرى، يطالب التقرير المجتمع الدولي بتدشين استجابة إنسانية أكثر إيجابية لمساعدة وحماية اللاجئين العراقيين  والحفاظ على حياة الأغلبية الساحقة منهم، وذلك عبر مناقشته المشكلات التشريعية والاقتصادية والسياسية والأمنية التي تعاني منها كل من الأردن وسوريا، كدولتين مضيفتين لهذه الأعداد الضخمة من اللاجئين.