تقارير موجزة

ينشر مركز الدراسات الدولية والإقليمية تقارير موجزة حول مبادراته البحثية. وتضم هذه التقارير معلومات حول مبادرات المركز البحثية والملخصات التي تُعرض في اجتماعات فريق العمل الخاص بالمركز إلى جانب السيرة الذاتية للمشاركين.

تقارير المركز الموجزة باللغة الإنجليزية مسجلة تحت الرقم: ISSN 2227-1686
تقارير المركز الموجزة باللغة العربية مسجلة تحت الرقم: ISSN 2227-1694

الإنتاج الفني والثقافي في دول مجلس التعاون الخليجي

في حين توجهت استثمارات الإمارات وقطر في البداية إلى الاستحواذ على الفن الأجنبي، فإنها، جنباً إلى جنب مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي مثل: البحرين والكويت والسعودية وسلطنة عُمان، بدأت تركز على ترشيد الفن المحلي والمعاصر. اتخذت عملية تطور الإنتاج الفني والثقافي في هذه الدول مسارات مختلفة، ولكن الاهتمام الأساسي انصبّ على الحركات الفنية المعاصرة المحلية، التي تعرض، وتعكس، تجارب الحياة اليومية ومُدركات الثقافة الخليجية.

اللعبة الكبرى في غرب آسيا

ظهر مصطلح غرب آسيا نحو منتصف القرن الماضي، وجاء جزئياً كاستجابة للمشاعر المعادية للإمبريالية التي صاغت مفهوم “الشرق الأوسط” خلال الفترة الاستعمارية. وبشكل عام، تشير عبارة غرب آسيا إلى الدول العربية المطلة على الخليج العربي، والمشرق العربي، وإيران، وتركيا، ودول جنوب القوقاز المؤلفة من جورجيا وأرمينيا وأذربيجان. ومن المؤكد أنه يمكن مناقشة منطق تجميع البلدان التي تبدو للوهلة الأولى شديدة التنوع، وأنها لا تتشاطر سوى القليل من القواسم المشتركة. ومع ذلك، فإن تجميع دول غرب آسيا ليس شأناً تعسفياً ولا عقلانياً، بل هو شأن التاريخ والجغرافيا والدبلوماسية والثقافة؛ إذ تشترك دول المنطقة في إرث تاريخي مشترك، بما في ذلك المواجهات مع الإمبراطوريات الروسية والعثمانية، وانتشار الإسلام، وتأثير الاستعمار الأوروبي، وتشكيل دول حديثة ذات حدود إقليمية معقدة وسكان متعددي الإثنيات.

العدالة الانتقالية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

ألقت الاحتجاجات التي اندلعت في بعض بلدان الشرق الأوسط ابتداءً من ديسمبر 2010 بظلالها على المشهدين السياسي والاجتماعي في المنطقة. فقد أزيح بن علي في تونس ومبارك في مصر والقذافي في ليبيا عن مناصبهم واحداً تلو الآخر في غضون أشهر قليلة، رغم أن ذلك لم يكن يخطر ببال أحد. وحتى يومنا هذا، شهدت مصر وليبيا وتونس واليمن إزاحة قادتها الأقوياء، والتهمت نيران الحرب الأهلية المستمرة سوريا، وهز العنف والصراع البحرين، كما تعرضت بلدان أخرى في المنطقة إلى الاضطراب والتعبير عن الغضب الشعبي بدرجات متفاوتة. دول الشرق الأوسط هذه مازالت تشهد عمليات تحول سياسي وتغيير اجتماعي. وتعتمد الصيغة السياسية التي ستتشكل في نهاية المطاف في كل دولة على سياقها وجدولها الزمني. وسيبقى مجهولاً إن كانت أنظمة وهياكل حوكمة مختلفة تمام الاختلاف ستحل محل سابقاتها أم لا. ولكن، يمكن القول مع شيء التأكيد إن مفهوم حقوق المواطنين بالعدالة والكرامة كان موضوعاً مشتركاً يجسّد كل هذه النضالات والاحتجاجات الجماهيرية الحاشدة، ويعبر عنها على مستوى المنطقة بأكملها. وغالباً ما تتعامل المجتمعات التي تمر بمرحلة تحول من أنظمة حوكمة قديمة إلى جديدة، ولاسيما المجتمعات التي أطاحت بأحد أشكال الحكم الاستبدادي، مع قضية التصالح مع الماضي قبل أن تتمكن فعلياً من بناء مستقبل جديد. وتبيّن التجارب التي حدثت في مناطق أخرى من العالم، حيث أطاحت الحركات السياسية بأنظمة الحكم الديكتاتورية أن بناء سلام قابل للاستمرار في أوضاع ما بعد الحرب يستلزم أن يكون المواطنون واثقين من وجود الهياكل الشرعية التي تعوّضهم عن الظلم الذي لحق بهم في الماضي. لقد برزت أهمية مفهوم إدارة العدالة أثناء فترة التحول السياسي في بناء السلام، التي أطلق عليها عموماً اسم “العدالة الانتقالية”، في الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، ولكنها اكتسبت زخماً كبيراً ابتداءً من ثمانينات القرن العشرين وما تلاها.

الشباب في الشرق الأوسط

تعرّضت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال النصف الثاني من القرن العشرين إلى موجة ديموغرافية شهدتْ نموّاً غير مسبوق في أعداد سكانها الشباب. وأشعلت هذه الطفرة الشبابية جدالات ونقاشات محلية ودولية، بشأن ما ستفرضه فئة الشباب من تحديات، وما ستوفره من فرص للمنطقة. وقد أوضحت الانتفاضات العربيّة واقع القدرات الكامنة لدى الشباب، سواء كعوامل تغيير إيجابي في المنطقة، أو كعوامل اضطرابات فيها. ومع اندلاع القلاقل، فإنّ ثمّة حاجة لتوسيع إدراكنا الجماعي لطبيعة حياة الشباب، ولدراسة العوامل التي تؤثر على طبيعة انتقالهم إلى مرحلة النضج. وتتمحور السردية المتعلقة بالشباب في الشرق الأوسط عادةً حول مسألتي تهميشهم وإقصائهم اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً. والحال، فإن شباب الشرق الأوسط عاشوا عقوداً من الحكم الاستبدادي والاضطراب السياسي، ناضلوا خلالها لتحقيق آمالهم وطموحاتهم الخاصة بالمواطنة، والعيش الكريم، والمشاركة الاجتماعية والسياسية. ونظراً لاستمرار أزمة الوظائف في الشرق الأوسط، حيث يواجه الشباب ارتفاعاً عاماً في معدلات البطالة؛ وحيث فعالية سوق العمل، لا سيما بين الشابات، لا تزال منخفضة على نحو صادم، يبقى من المهمّ فهم إقصاء الشباب اقتصادياً، ومختلف الوسائل التي يمكن من خلالها معالجة ذلك الوضع.

الإعلام والسياسة في أعقاب الانتفاضات العربية

لا شكّ أنّ العديد من الأحداث التي جرت إبّان الانتفاضات العربية رُتّبت بحيث تنال عناية الإعلام القصوى، غير أنّها أظهرت أكثر بكثير من مجرد مشهديّة إعلامية. فهي انتهكت حدود الأعراف المدنيّة والسياسيّة التي تثبّتت عبر الزمن، وأتاحت أن تشعر بها أوساط أخرى كانت محرومة سابقاً، سواء داخل السلك الأكاديمي أو الإعلامي، أو في غيرها من أوساط الفضاء العام. اقتبس الأكاديميون الإقليميون والعالميون لفترة طويلة جداً سرديّة تؤكّد على مرونة الاستبداد العربي، وعلى رسوخ أوضاع العديد من الأنظمة العربية، وعلى دوام هذا الحال في المستقبل المنظور. وسلّطت أدبيّاتهم الضوء على سكونية الأمر الواقع الذي تسيطر الأنظمة العربية الحالية بموجبه على المواطنين، بدءاً من مراقبة الأفراد في الشوارع وحتى الإملاءات القادمة من أروقة السلطة. لكن العالم العربي، ومنذ 2010 ، شهد طفرة مكثفة في الاهتمام المحلي والإقليمي والدولي، الذي يتسم بطابع فضولي وتطفّلي، والموجّه إلى تحليل كل جوانب وحالات الوجود اليومي للجماهير العربية. وبغض النظر عن أن المبالغة والرومانسية الزائدة باتت معياراً لتعليقات الإعجاب بالانتفاضات العربية، فإنّ هذا الاهتمام العالمي فتح آفاق أشكال جديدة من الدراسات والتحليلات النقدية الحديثة والمثيرة التي تتناول بلداناً كانت يوماً ممالك صمت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

بوابات إلى العالم: مدن الموانئ في الخليج

المبادرة البحثية التي طرحها مركز الدراسات الدولية والإقليمية في جامعة جورجتاون بشأن “نشوء مدن الخليج العالمية” تدرس ديناميات التكوين العمراني لمنطقة الخليج )دول مجلس التعاون الخليجي واليمن والعراق وإيران( من أجل فهم مدنها باعتبارها فضاء ثقافيّاً واجتماعيّاً. على مدى اجتماعين عقدتهما مجموعة العمل، وجّه مركز الدراسات الدولية والإقليمية دعوة لأكاديميين من مختلف التخصصات، وكذلك لمعماريين ومخططي مدن ومصممين، لمناقشة نتائج أبحاثهم ولتقديم أوراق تربط المعارف ذات المستوى الكلّي، المتعلّقة بمشاريع العمران والتحديث في الخليج، مع الاستيعاب المفصّل على المستوى الجزئي، لفضاءات العيش اليومي والتفاعل الإنساني. وجُمعت الفصول في كتاب محرر بعنوان

 Gateways to the World: Port Cities in the Persian Gulf (Oxford University Press, 2016).

الجاليات العربيّة الوافدة في دول مجلس التعاون الخليجي

تساعد دراسات هذا الكتاب، معاً، في تفكيك االفتراضات القائمة حول استثنائية الخليج والعالم العربي في دراسات الهجرة َ العالمية. فالديناميات التي تؤسس دراسة أسباب الهجرات إلى الخليج، وآلياتها، ونتائجها، هي ذات الديناميات األوسع التي تؤسس ّ دراسة الهجرات العالمية في مناطق العالم األخرى. فالفوارق االقتصادية الكبيرة، واالضطرابات السياسية المزمنة، واالنتماءات ّ اللغوية والثقافية، ومحاوالت الذود عن المزايا االقتصادية ومزايا المواطنة المحدودة، تغذي عوامل نبذ وجذب، وفرص اندماج في دول الخليج، كما في أي مكان آخر في العالم. تواصل األبحاث العلمية الحديثة إثراء فهمنا لظاهرة هجرة العمالة إلى دول ّط الضوء على جالية وافدة محددة في المنطقة، لم تحظ حتى اآلن الخليج. ويمضي هذا الكتاب بهذا الفهم خطوة أبعد، إذ يسل بما تستحق من دراسة.

 

 

اقرأ التقرير باللغة العربية

سياسات هشة: الدول الضعيفة في الشرق الأوسط الكبير

يعرض التقرير الموجز رقم 11 تحت عنوان سياسات هشة: الدول الضعيفة في الشرق الأوسط الكبير، لنتائج المبادرة البحثية حول الدول الضعيفة في الشرق الأوسط الكبير. يبدأ التقرير بعرض تحليل نقدي للتعريفات الحالية لما تعنيه كلمة الدول الضعيفة والهشة. كما ينظر التقرير في التداعيات السياسية للخطاب السائد ضمن الشرق الأوسط الكبير. ويناقش التقرير الأسباب والتداعيات المحلية والإقليمية والدولية على منطقة الشرق الأوسط عندما يتعلق الأمر "بهشاشة" الدول من أفغانستان وباكستان شرقاً إلى ليبياً غرباً. لقد قمنا بدراسة الأسباب والآثار المترتبة على مفهوم الدولة الهشة في جميع أنحاء المنطقة، من خلال توظيف وجهات نظر متعددة التخصصات، خاصة فيما يتعلق بمجالات السياسة والأمن والاقتصاد والموارد الطبيعية، والعلاقات الداخلية والعلاقات بين الدول، والهجرة وتحركات السكان، إلى جانب الاقتصادات السياسية الإقليمية والعالمية الأوسع.

ا​قرأ عن الطبعة المنقحة

 ​اقرأ ملخص التقرير بالإنجليزية

تزايد المنافسة على السلطة في الشرق الأوسط

يلخص التقرير الموجز حول تزايد المنافسة على السلطة في الشرق الأوسط تفاصيل المبادرة البحثية حول تزايد المنافسة على السلطة في الشرق الأوسط بهدف التعرف على سبل تطور التفاهمات السياسة الداخلية في الشرق الأوسط وكيف بات هناك تحدٍّ للأنظمة السلطوية. شارك عدد من الباحثين المميزين في هذا المشروع الذي هدف إلى بحث مختلف المواضيع ذات الصلة وتقديم إسهامات أصيلة في كتاب المركز الذي صدر بعنوان: ما وراء الربيع العربي: تزايد المنافسة على السلطة في الشرق الأوسط (دار هيرست، 2014) الذي حرره مهران كمرافا.

ومن بين القضايا التي ناقشها المشروع، الحاجة إلى تعديل النظريات التي توضح استمرار الأنظمة السلطوية في الشرق الأوسط؛ ودور الجهات الفاعلة والمؤسسات الرئيسة (دور الجيش والبيروقراطية والحزب الحاكم والمعارضة)؛ وتطور مصادر الشرعية السياسية؛ وديناميكيات الاقتصاد السياسي المحلي والدولي؛ وتأثير الفشل (أو الجهود) في إصلاح الاقتصادات المحلية؛ وارتباط الإسلام من عدمه بحركات المعارضة ودور الإسلام في المعارضة؛ ودور الإعلام التقليدي والإعلام الجديد والإعلام الاجتماعي.

​اقرأ الملخص بالإنجليزية

استثمارات دول مجلس التعاون في الأراضي الزراعية بالخارج: حالة إثيوبيا

يقوم هذا التقرير الموجز حول استثمارات دول مجلس التعاون في الأراضي الزراعية بالخارج حالة إثيوبيا على بيانات جمعها الكاتب بنجامين شيبرد أثناء تواجده في إثيوبيا بهدف تقييم إمكانية اختيار الدولة الإفريقية كمصدر طويل الأمد لاحتياجات دول مجلس التعاون الخليجي من المنتجات الزراعية، وذلك في إطار الاستراتيجيات الهادفة إلى تحقيق الأمن الغذائي في هذه الدول. يشكل هذا التقرير جزءاً من مشروع بحثي أكبر يموله مركز الدراسات الدولية والإقليمية بعنوان "الأمن الغذائي والسيادة الغذائية في الشرق الأوسط" ويسعى إلى تسليط الضوء على فرص وتحديات الاستثمار في القطاع الزراعي في إثيوبيا.

وخلص التقرير إلى وجود فرص سانحة أمام دول مجلس التعاون للاستثمار في القطاع الزراعي في الدول النامية في إطار سياساتها الرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي بعيد المدى. لكن التقرير يشير في الوقت نفسه إلى أهمية توخي الحيطة والتعامل مع هذه الاستثمارات بطريقة بناءة ومنظمة. وفي هذا السياق، فقد اختتم التقرير بسرد عدد من التوصيات التي طالبت بإجراء المزيد من الأبحاث كما طالب صناعَ السياسات في دول الخليج بإعادة النظر في سياسات الأمن الغذائي.

اقرأ الملخص بالإنجليزية