زمالة جامعة قطر

سعياً لتعزيز إنتاجية البحث المحلي وبناء علاقة زمالة مع جامعة قطر، شرع مركز الدراسات الدولية والإقليمية في منح زمالة سنوية لأحد أعضاء هيئة التدريس في جامعة قطر. تدعم هذه الزمالة أعضاء هيئة التدريس في جامعة قطر من أجل متابعة المشاريع البحثية الأصيلة، بغية نشر نتائج البحوث في المجلات الرائدة أو المنشورات الجامعية. يمكن لأي عضو من أعضاء هيئة التدريس بجامعة قطر بدوام كامل، ويعمل في مجال العلوم الإنسانية أوالعلوم الاجتماعية أو القانون أو الدراسات الإسلامية، أن يحصل على هذه الزمالة. ويتم تعيين الزميل المختار لمدة عام دراسي واحد، على أن يواصل التزاماته تجاه جامعة قطر، وفي نفس الوقت يتابع مشروعاً بحثياً من خلال الاستفادة من المصادر الوفيرة التي يتيحها مركز الدراسات الدولية والإقليمية وجامعة جورجتاون في قطر. يُطلب من الزملاء في جامعة قطر تقديم عروض لأبحاثهم برعاية المركز، ويشجَّعون على الانخراط مع أعضاء هيئة التدريس والطلبة في جامعة جورجتاون في قطر لمناقشة المجالات ذات الاهتمام المشترك. إن زميل جامعة قطر هو عضو نشط في المجتمع الفكري لجامعة جورجتاون في قطر، وتتاح له مساحة مكتبية واستخدام مكتبة الجامعة. وللعلم، تنطوي الزمالة على مكافأة مصممة لمساعدة الزميلة أو الزميل على متابعة المشروع البحثي.


زمالة أعضاء هيئة تدريس جامعة قطر في مركز الدراسات الدولية والإقليمية لعام 2016 - 2017

​هديل الخطيب: هي أستاذة مساعدة في كلية التربية في جامعة قطر. حازت على شهادة الماجستير في دراسات الترجمة حول الصراع الإسرائيلي العربي من جامعة سالفورد، كما حازت شهادة الدكتوراة من كلية لندن الجامعية حيث تمحور بحثها حول تأثير الليبرالية الجديدة على اللغة وتخطيط السياسة اللغوية في قطر. وتشمل اهتماماتها البحثية السياسات اللغوية، ولا سيما العلاقات بين الهوية الوطنية والخطاب الوطني، والعلاقة بين اقتصاد السوق والتعليم العالي، الليبرالية الجديدة، والترجمة في الصراعات، وتحليل الخطاب، والاثنوغرافيا البصرية. ولها العديد من التغريدات في تويتر باسم  HadeelAlkateeb@ .

أثناء زمالة الدكتورة الخطيب في مركز الدراسات الدولية والإقليمية، سوف تقوم بتعميق البحث حول الاتجاهات اللغوية الحالية والمستقبلية في جامعة قطر ومآلات سياسة التعليم فيها، إما عبر تطوير برامج تعليمية ثنائية اللغة، أو تنفيذ نموذج عربي أحادي اللغة  كما جاء في دورة التخطيط الاستراتيجي 2017- 2019. وهدفها من وراء هذا البحث هو الإجابة على السؤال التالي: ما هي التركيبة اللغوية التي تضمن بأن يكتسب الطلاب في جامعة قطر معرفة المحتوى الضروري وكذلك المهارات اللازمة لتحصيل التعليم العالي وفرص العمل. و الجواب على هذا السؤال سوف يمكن جامعة قطر من تنفيذ سياسة لغوية للتعليم تلبي احتياجات مختلف أصحاب المصلحة، وتسهم في التنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية في دولة قطر. عبر استخدام المنهجية البحثية لـواتس وستينير (2012)، سوف يمكّن هذا البحث جامعة قطر من الحصول على توصيات مبنية على أبحاث، وهذا ما سيمكّن الجامعة من اتخاذ القرار الملائم بشأن أفضل نموذج يكتسب الطلاب عبره المهارات اللازمة للمشاركة الكاملة في المجتمع والاقتصاد، وذلك من خلال الحصول على فرص تعليمية منصفة ومجدية.