زمالة أعضاء هيئة التدريس في كلية الشؤون الدولية-قطر

شرع مركز الدراسات الدولية والإقليمية في تقديم برنامج للزمالة يعطي منحة سنوية لأحد أعضاء هيئة التدريس في جامعة جورجتاون في قطر، وذلك بغية توسيع نطاق الفرص البحثية لمنتسبي الجامعة. يدعم برنامج الزمالة البحوث الأصيلة، ويُمنح لأعضاء هيئة التدريس الذين ينوون الشروع في مشاريع رائدة، والتي لها آفاق واعدة للنشر في المجلات أو المنشورات الجامعية القيمة. وتنطوي الزمالة على إعفاء من التدريس لدورة واحدة في العام الدراسي، إما في فصل الخريف أو فصل الربيع، لأحد الأفراد المستحقين من أعضاء هيئة التدريس في كلية الشؤون الدولية في قطر لتمكينه من التركيز على مشروع بحثي. يتم تعيين الزميل المختار لمدة عام دراسي واحد، ومن المتوقع أن يكون مقيماً في الدوحة خلال فترة الزمالة. وسيطلب من الزملاء تقديم عروض أبحاثهم في مركز الدراسات الدولية والإقليمية وتحت رعايته، والمساهمة في جدول أعمال بحوث المركز متى ما أمكن ذلك.


زمالة أعضاء هيئة تدريس جامعة جورجتاون في قطر لعام 2018-2019

​فيبي موساندو هي باحثة في التاريخ الأفريقي، تدور اهتماماتها البحثية حول المنهجية التاريخية الأفريقية ووسائل الإعلام، وسبق لها نشر مقالات بحثية حول تاريخ المرأة ونوع الجنس (الجندر). وقد تمخض مشروعها البحثي الرئيس الأخير عن مخطوطة، تعكف حاليًا على إعدادها للنشر، وتتناول فيها تأسيس وعمل العديد من الصحف العلمانية في شرق أفريقيا خلال الفترة بين عامي 1899 و1990. ودفعها العمل في هذا المشروع البحثي إلى الاهتمام بتاريخ أنواع أخرى لوسائل الإعلام بالإضافة إلى التاريخ التجاري الأفريقي الذي تعتزم التعمق فيه على المدى الطويل. حصلت فيبي على الدكتوراه في تخصص التاريخ من جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس.

وبصفتها عضو هيئة تدريس زميل في مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون في قطر، ستقوم فيبي بإجراء بحث عن الأنشطة التجارية والسياسة لقطاع وسائل الإعلام المطبوعة في شرق أفريقيا خلال فترة ما بعد الاستعمار. وسوف تتناول في هذا المشروع عمليات تشغيل كبرى الصحف في كينيا بين عامي 1960 و1990. وستبرهن موساندو في هذا المشروع على أنّ معظم هذه الصحف جرى تأسيسها وإدارتها لتحقيق مصالح الجهات التي تسيطر عليها وتمكينهم من اختراق المجال السياسي وقطاعات الاقتصاد الأخرى التي لا تمت بصلة عن قرب أو بعد لعالم الصحافة أو الإعلام. أي أنّه جرى استغلال هذه الصحف كمنصات للتأثير على مختلف مراكز السلطة وكبوق لتحقيق المواءمة والتوافق مع الدولة وتوجيه الرأي العام لتبني تلك المواقف.