المبادرات البحثية

سياسات القوة الوسطى في الشرق الاوسط

تستكشف هذه المبادرة البحثية الدول المتوسطة الحجم المعروفة باسم القوى الوسطى في الشرق الأوسط من خلال دراسة المستويات المتفاوتة للسلطة المادية، والجوانب السلوكية، والخصائص المثالية لست قوى إقليمية متوسطة الحجم، وهي تركيا وإيران ومصر والجزائر وإسرائيل والمملكة العربية السعودية، إضافة إلى القوى الوسطى الواعدة، مثل قطر والإمارات العربية المتحدة. وتركز المبادرة تحديدًا على مفهوم القوى الوسطى في سياق الشرق الأوسط، وأسباب صعود وانحدار القوى الوسطى في المنطقة وعواقبه، والعلاقة بين السياسة الداخلية والسياسة الخارجية للقوى الوسطى، وتصوراتها الذاتية على أنها القوى المتوسطة العالمية والقوى الإقليمية الكبرى، وتحويل التحالفات والتوترات مع القوى الكبرى ومع بعضها البعض. سيساعد تناول هذه الموضوعات وغيرها من الموضوعات المماثلة في سد الثغرات في الأدبيات الناشئة عن العلاقات الدولية في الشرق الأوسط، وخاصة سياسات القوة الوسطى. يتناول هذا المشروع البحثي موضوعًا تتزايد أهميته ولكنه لم يحظ بالقدر الكافي من الاهتمام والدراسة في دراسات الشرق الأوسط.

"لعنة الموارد" في الخليج

تركز هذه المبادرة البحثية على صحة تفسير نظرية لعنة الموارد للعديد من الديناميكيات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في المنطقة في سياق دورة الأسعار المنخفضة حاليا. وتهدف إلى دراسة العلاقات بين إيرادات الموارد والديمقراطية؛ الترتيبات السياسية والاقتصادية؛ أسس الدولة الهيكلية والبيروقراطية. صنع السياسات؛ جهود الخصخصة، التخصص المهني، والتحضر، والتعليم؛ هيكل الأمن القومي التنوع الاقتصادي، التركيبة السكانية لسوق العمل التعاون الإقليمي والدولي؛ التغيرات الاجتماعية والثقافية العلاقات بين الجنسين؛ الإنتاج الفني؛ والهوية.

إمامة المؤمنين: دور السلطات الدينية في الشرق الأوسط

تبحث هذه المبادرة البحثية في ديناميكية ومكانة القادة الروحيين لمختلف الطوائف الدينية في الشرق الأوسط ودورهم أثناء الانتفاضات العربية وبعدها. يتضمن مشروع البحث القاء الضوء على قادة الديانات والعقائد المتعددة الموجودة في الشرق الأوسط، والتي تشمل اليهودية والمسيحية والإسلام والبهائية والدرزية، واليزيدية والعلوية، والزرادشتية. يستكشف المشروع مجموعة متنوعة من المواضيع مثل القيادة الدينية. السلطة التقليدية، السيادة؛ تصورات الدولة وإدارة الأديان والعقائد والمواقع المقدسة؛ القيادات الدينية النسائية، التدريب والمؤهلات الدينية. الاقتصاد السياسي للمؤسسة الدينية؛ والديانات-الحركات السياسية، مصادر القوة، والمقاومة.

الاغتراب والنزوح والهجرة القسرية في الشرق الأوسط

لقد أضحت الهجرة ممارسة يومية على نطاق عالمي. وصار هذا المصطلح متداولاً لوصف أنماط التنقل البشري التي تحدث داخليا داخل الدولة أو داخل المنطقة، فضلاً عن استعمال هذا المصطلح كذلك لوصف الهجرة التي تجري على الصعيد الدولي وعبر القارات. إضافة إلى ذلك، يستعمل مصطلح الهجرة كذلك لوصف حركة الناس سواء طوعاً أو تحت الإكراه. ويشمل هذا النوع الأخير من الهجرة المهجرين والنازحين داخلياً واللاجئين. يتعامل المشروع مع موضوع الهجرة الإقليمية باعتبارها ظاهرة شائعة ومعقدة و دوماً مستمرة في الشرق الأوسط، ومن ثم، فإن أفضل مقاربة لدراسة هذه الظاهرة هي عبر اتباع نهج متعدد التخصصات. إن هذه المقاربة توسع إدراكنا للتحركات السكانية المعقدة التي تحدث في الشرق الأوسط، وتشمل تحركات أولئك الأشخاص الذين يوصفون بالعمال المهاجرين والعمال الضيوف والمهاجرين المؤقتين والمهاجرين لدواع إنسانية واقتصادية والأشخاص المهربين والمتَجر بهم واللاجئين وطالبي اللجوء من ذوي المهارات العالية. كما تشمل هذه الظاهرة غيرهم من المهاجرين مثل القاصرين غير المصحوبين واللاجئين البيئيين والمهاجرين الذين تقطعت بهم السبل.

العمالة الوافدة العالية المهارة في الخليج من منظور مقارن

مجموعة العمل هذه هي نتيجة مشروع بحثي مشترك عن العمالة الماهرة الوافدة في قطر، بدأت العمل به زهرة بابار المديرة المشاركة بمركز الدراسات الدولية والإقليمية بالتعاون مع اثنين من الباحثين هما نبيل خطاب من معهد الدوحة للدراسات العليا، ومايكل إيورس من معهد أبحاث استطلاعات الرأي الاقتصادية والاجتماعية التابع لجامعة قطر. قدمت مجموعة العمل لكل من بابار وخطاب وإيورس الفرصة لمشاركة الآخرين في نتائج ابحاثهم المبدئية وتلقي تعليقاتهم وآرائهم بشأنها.

كما تمت دعوة عدد من الباحثين من ذوي الخبرات الإقليمية والعالمية عن موضوع العمالة الوافدة العالية المهارة لتقديم ابحاثهم الخاصة بهم خلال اجتماع مجموعة العمل. وقد مكن هذا التجمع المجموعة من إعادة النظر ببعض الفرضيات الأساسية بشأن طبيعة استقدام العمالة الوافدة الى دول الخليج وانماطها وإجراءاتها، وذلك من خلال التركيز على موضوع العمالة الوافدة العالية المهارة.

التعددية والمجتمع في الشرق الأوسط

يركز الباحثون والساسة - الذين يبذلون جهوداً مضنية لمحاولة فهم الفوضى السائدة في منطقة الشرق الأوسط – يركزون انتباههم على الأسباب المحتملة لتصاعد النزاعات، سواء داخل حدود البلد أو تلك التي تتجاوزها إلى نزاعات مع دول مجاورة. تحمل هذه المنطقة إرثاً تقيلاً من حملات استعمارية متعددة وكانت تقليديا متميزة بالثراء العرقي واللغوي، فضلاً عن التنوع الديني، والامتزاج الثقافي العميق.

تاريخياً، استضافت هذه المنطقة العديد من الشعوب ذات الهويات المحددة عرقيا ولغويا، وتمكنت من الإبقاء عليها تحت مظلة أجهزة إدارية فضفاضة تتبع لإمبراطوريات مختلفة حكمتها، كنتيجة لتوسعاتها الجغرافية، وتعدد عرقياتها ولغاتها وتنوع ثقافاتها. ولاستكشاف بعض من هذه المجالات المذكورة أعلاه، يتبنى مركز الدراسات الدولية والإقليمية مبادرة بحثية بعنوان "التعددية والمجتمع في الشرق الأوسط" تتسم بتعدد أساليب ومجالات البحث.

فعلى مدار العام، ستوجه الدعوة إلى عدد قليل من الباحثين للمشاركة في تحليل أكاديمي عميق يهدف إلى تناول الفجوات الحرجة التي تفتقر إليها الأعمال الحالية. وستكون الثمرة النهائية لهذا المشروع هي كتاب ينشر حول هذا الموضوع.

الدولة العربية من منظور جديد

صممت هذه المبادرة البحثية لتحري الإجابات عن بعض الأسئلة الرئيسية التي تواجه الباحثين في سياسات الشرق الأوسط فيما يتعلق بطبيعة الدولة العربية في أعقاب عام 2011. هذه الأسئلة تدور حول المفهوم الأساسي للدولة، ووظائفها ومؤسساتها ومصادر شرعيتها، والمبادئ الأساسية التي تقوم عليها مثل السيادة والوطنية.

Geopolitics of Natural Resources in the Middle East

تستكشف هذه الدراسة التأثير السياسي للموارد الطبيعية في الشرق الأوسط. فلطالما تناولت مناقشات الموارد الطبيعية في الشرق الأوسط المواد الهيدروكربونية والبترول، وبدأت تكثف اهتمامها الآن بالغاز الطبيعي، خاصة من حيث تأثير هذه المواد على السياسة المحلية والإقليمية والدولية. ولم تحظ المتغيرات البيئية الواسعة في الشرق الأوسط باهتمام واسع من دول المنطقة. تمثل هذه الدراسة محاولة لتوسيع نطاق التناول ليشمل العديد من الموارد الطبيعية الأخرى في المنطقة، مثل الأرض والهواء والمياه والغذاء، وتهدف إلى دراسة البيئة في المنطقة ككل بدلاً من الموارد المستخرجة منها فقط. وهكذا تطبق هذه الدراسة منهجاً كلياً يحاول دمج دراسة الموارد الطبيعية المتنوعة في المنطقة وقيودها البيئية وتأثيرها المتنوع من الناحية السياسية. 

Image still from Suzannah Mirghani short film Hind's Dream taken at Richard Serra sculptures in Qatar

تتركز الكثير من الدراسات المتعلقة "بالفنون والإنتاج الثقافي في الخليج" على ثقافة المتاحف التي تنمو بإيقاع متسارع والسعي لشراء الأعمال الفنية الأجنبية كمؤشر على حسن استخدام العديد من دول الخليج لإيرادات النفط. فعلى مدار الخمسة عشر عاما الماضية، تعرضت الثقافة الخليجية لتغيرات سريعة على صعيد السكان والاقتصاد والتحولات الاجتماعية التي لاتزال تمثل تحديا للتقاليد والقيم التقليدية. وفي الوقت الراهن، فإن التغيرات السريعة التي تتعرض لها دول مجلس التعاون الخليجي (البحرين، والكويت، وعمان، وقطر، والسعودية، والإمارات) لم تؤثر فقط على المؤسسات الاجتماعية والسياسية التي تربط المجتمعات الخليجية وتحرص على تماسكها، ولكنها تؤثر أيضا على المؤسسات الفنية والثقافية وانشطتها. وتماشياً مع هذه التحولات، أطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية مبادرة بحثية لتقديم رؤى أكثر عمقا فيما يتعلق بالعلاقة بين دول الخليج والأنشطة الفن وصناعة الثقافة القائمة في تلك الدول.

China and the Middle East CIRS Working Group

في ظل تفكك الدول التي طالما كانت توصف بقوتها كالعراق وسوريا، وانقباض إيران، وفقدان مصر قدرتها على فرض أي نفوذ حقيقي أو عرض قوتها، يبدو أن القدرة على معالجة القضايا الإقليمية الملتهبة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد تضاءلت.

 أصبحت تدخلات الصين ونواياها في الشرق الأوسط محورا لمجموعة من الدراسات الأكاديمية والسياسية على نحو متزايد، وتنظر الكثير من المنح الحالية على التدخلات الصينية في الشرق الأوسط من خلال عدسة الأمن، مع اهتمام خاص إلى الآثار المترتبة على تدخلات الصين على الولايات المتحدة وحلفائها، وذلك رغم أن علاقة الصين المتطورة في المنطقة يجب أن ينظر إليها أساسا كنتيجة لمصالحها الخاصة في تأمين احتياجاتها من الطاقة، وتطوير أسواق التصدير، فضلا عن حقيقة أنها أصبحت قوة عالمية كبيرة ولا تستطيع أن تعزل نفسها عن الأحداث في العالم العربي.

وفي العام الدراسي 2014-2015 أطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية  مبادرة بحثية جديدة حول "الصين والشرق الأوسط". والغرض من هذا المشروع هو دراسة العلاقة بين الصين والشرق الأوسط من خلال تناول متعدد التخصصات، والقصد من هذا المشروع هو تقديم دراسة تحليلية للعلاقة بين الصين وبلدان الشرق الأوسط، ليس فقط من خلال منظور الأمن والطاقة والاقتصاد والاستثمارات الدولية، ولكن مع الأخذ في الاعتبار أيضا الارتباطات الأوسع بين الصين والمنطقة في المجالات الاجتماعية والثقافية.