تدابير وسياسات

استدعت الجائحة الوبائية التي يشهدها العالم حاليًا، والتي نجمت عن تفشي فيروس كورونا المستجد، استجابات وتدابير عاجلة من حكومات الدول في شتى أرجاء العالم. وفي ظل التطورات السريعة للأوضاع وتقلباتها المستمرة، تبرز حاجة ملحة لتوفير معلومات محدثة بشأن تعميم السياسات وإنفاذ القرارات الحكومية الرامية إلى احتواء الفيروس. ولا يختلف الوضع في بلدان الشرق الأوسط؛ إذ تتزايد أعداد الإصابات المؤكدة وحالات الوفاة جراء الفيروس وتصدر سياسات وتوجيهات جديدة من الدولة بصفة يومية.

 

سوف نخصص هذه الصفحة لعرض معلومات مقارنة بين مجموعة الدول المحددة (الإمارات والبحرين والسعودية والعراق وعمان وقطر والكويت) على مستوى السياسات والتدابير التي اتخذتها كل دولة لمكافحة الوباء. ويجري تحديث إحصاءات الإصابات المؤكدة بصفة يومية.

 

يظهر المخطط التفاعلي أدناه تدابير الاحتواء المتعددة التي اتخذتها البلدان السبعة قيد الدراسة بغية الحد من تفشي الفيروس. مرّر مؤشر الفأرة فوق كل دائرة ملونة لاستعراض التدابير المتخذة في كل بلد على مستوى السياسات العامة.

 

 

 

يعرض الجدول أدناه معلومات موجزة في صورة أرقام عن المنظومات الصحية في البلدان السبعة قيد الدراسة.
 

 

تُظهر الخريطة التفاعلية أدناه عدد حالات الإصابة والوفاة والتعافي ونسبة الإصابات المؤكدة إلى إجمالي عدد السكان في كل بلد من البلدان السبعة قيد الدراسة. يشير حجم الدائرة إلى إجمالي عدد حالات الإصابة في كل بلد، بينما يشير لونها إلى نسبة الإصابات المؤكدة إلى إجمالي عدد السكان في البلد نفسه. ويعرض المخططان العموديان أسفل الخريطة التفاعلية تحليلًا إحصائيًا لمعدلات التعافي والوفيات (لكل 100 حالة) بالإضافة إلى مقارنة الأعداد (الإصابات والوفيات وحالات التعافي) فيما بين البلدان السبعة.
 

 

 

 

 

 

يقدم المخططان التاليان قياسًا كميًا لاستجابات حكومات البلدان السبعة على المستوى الاقتصادي والاستثمارات التي قامت بضخها سعيًا للحد من الآثار الاقتصادية للجائحة الوبائية. ويشير حجم كل دائرة في المخطط الأول إلى القيمة النقدية للمحفزات المالية، بينما يظهر المخطط العمودي النسبة المئوية لهذه المحفزات المالية من الناتج المحلي الإجمالي لكل بلد. يُشار إلى أن البيانات الواردة في هذا العرض المرئي منقولة عن صندوق النقد الدولي.