المبادرات البحثية

Russia and the Middle East

In late 2018, the Center for International and Regional Studies (CIRS) at Georgetown University’s Qatar campus is launching a multi-year research initiative to study Russia’s increasingly proactive and consequential strategic involvement in the Middle East region. While diplomatic, economic, and military relations between Russia and the Middle East have considerable historical roots, Russia’s current, deepening strategic engagement with the region, particularly since the eruption of the Syrian civil war in 2011, appear to signify more fundamental shifts in global and regional realignments. In exploring these shifts and realignments, this research initiative aims to study a variety of related topics, among which: the driver’s behind the mutual interest of partnership between Russia and the Middle East; Russian-Middle Eastern economic cooperation; the prospects of a Russian “sovereign democracy” in the Middle East; Islamic extremism and Russian foreign policy towards the Middle East; contemporary migration patterns between Russia and the Middle East; Russia “responsibility” to protect; and Russia’s relations with Iran, Syria, Israel, the Maghreb, Yemen, and Turkey. A small number of scholars will be invited to take part in in-depth, critical analysis of the nature of the Russian-Middle Eastern relations post the 2011 Arab-uprisings. 

Science and Scientific Production in the Middle East

CIRS is launching a new research initiative on Science and Scientific Production in the Middle East. Through this research initiative, CIRS aims to, among other things, examine: Islamic ethics and the legitimacy of scientific innovation; science and social inequality in the Middle East; the military-industrial complex and technological advancement; economic policies, consumerism, and scientific Innovation in the Middle East; the social impact of scientific research in the Middle East; the role of women and science in the Arab World; and sanctions and scientific production in the region.

Informal Politics in the Middle East

كانت المواقع المتعددة للاحتجاج والمقاومة العامة التي ظهرت خلال الربيع العربي نتيجة لتجمع القوى الاجتماعية المختلفة والظهور التلقائي لنشاط المواطنين بشكل لم يشهدوه منذ عقود.أدت تعبئة تلك المجموعات المختلفة من الفاعلين غير الرسميين، التي كانت متجذرة في النشاط السابق داخل القطاع غير الرسمي للمجتمع، إلى استعادة التركيز على أهمية النظر إلى ما يتجاوز الدولة لفهم القوى والديناميكيات الاجتماعية والسياسية.فمنذ انتفاضات الربيع العربي، كان هناك اهتمام أكاديمي وسياسي متزايد بدراسة دور وتأثير الساحات غير الرسمية حيث يمكن لشبكات النشاط والمقاومة أن تتطور وتنمو. ويطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية هذا المشروع البحثي الجديد حول السياسة غير الرسمية في الشرق الأوسط، من بين بحوث أخرى، لتوسيع فهمنا للجذور التاريخية للشبكات غير الرسمية في الشرق الأوسط، وقدرتها على المشاركة كخيار بديل للعمل السياسي، ولدراسة الاستمرارية والانقطاعات في العلاقة بين الممثلين غير الرسميين والدولة في المنطقة.

Supporting Social Science Research in a Turbulent Middle East

على مدار السنوات الماضية تواجه بعض دول المنطقة إعادة ظهور للتيارات التسلطية الشمولية بينما تواجه دول أخرى تصاعدا في النزاعات المدنية. إضافة إلى ذلك، ففي محيطنا المباشر، فإن الجغرافية السياسية لمجلس التعاون الخليجي تتعرض لإعادة تشكيل، كما أن الأزمة الحالية بين دول مجلس التعاون الست تخلق صعوبات بالغة للباحثين، وطلاب الدكتوراه، والأكاديميين. على ضوء التزامها بدراسة القضايا الإقليمية والدولية من خلال الحوار وتبادل الأفكار والأبحاث والدراسات والمشاركة مع الباحثين الوطنيين والدوليين، وصناع الرأي، والممارسين، والناشطين، يطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية مشروعا يستكشف قضايا تتركز حول كيف يمكن للباحثين تناول التحديات المتعددة التي يواجهونها عند القيام بدراسات عن الشرق الأوسط. 
 

Citizenship, Class, and Inequality in the Middle East

عندما يتعلق الأمر بالمواطنة، فإن الكثير من الأدبيات الموجودة في المنطقة، قد ركزت على القيود المفروضة على الحقوق الممنوحة للمواطنين في الدول الاستبدادية، وعلى الاختلال المتأصل بين إمكانية حصول المواطنين على حقوقهم في مواجهة سلطة الأنظمة الاستبدادية التي تحكمهم. بينما كان هناك تركيز أقل على الروابط بين المواطنة، والطبقية، وعدم المساواة المتجذرة في منطقة الشرق الأوسط. بناء على هذا، يطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية مشروعاً بحثياً جديداً لدراسة بعض القضايا المركزية مثل المواطنة، والهوية، والقومية، والطبقة الاجتماعية، والتهميش، وعدم المساواة. ويأمل المركز، من خلال هذا المشروع أن يساهم في توسيع الفهم الأكاديمي لمفهوم المواطنة وتعميقه في منطقة الشرق الأوسط.

Nation-Building in Central Asia: Legacies, Identities, and Institutions

كجزء من استراتيجية أشمل لتوسيع نطاق حدوده البحثية إلى مناطق تقع الى الشرق من الشرق الأوسط، يطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية (CIRS) مشروعًا بحثيًا جديدًا لدراسة بعض القضايا المركزية المتعلقة بعمليات بناء الدولة كما تكشفت في آسيا الوسطى. هناك أساس رئيسي لهذا الجهد البحثي هو الاهتمام بدراسة كيفية اجتياز دول آسيا الوسطى لمعضلاتها المبكرة، وما كان عليه طريقها نحو بناء الأمة على مدى الثلاثين سنة الماضية، وما هي النتائج المترتبة على استراتيجيات معينة متبعة للدول المختلفة. يأمل مركز الدراسات الدولية والاقليمية من خلال هذا المشروع، من بين أمور أخرى، في توسيع الفهم الأكاديمي وتعميقه لكيفية قيام هذه الدول الفتية ببذل جهود لبناء دولتهم الموحدة الحديثة، في أي طرق تمكنوا من تأسيس التماسك السياسي والاجتماعي، وكيف شاركوا في عمليات الدمج المؤسسي.

istock

لا تزال قضية ندرة المياه تمثل أحد التحديات الحرجة التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط. يمكن القول إن الشرق الأوسط هي الأكثر فقراً مائيا في العالم، وقد أدت تأثيرات التغيرات في المناخ والاستهلاك والممارسات الزراعية، فضلاً عن سوء الإدارة في توزيع المياه إلى تفاقم المخاوف بشأن مستقبل موارد المياه في الشرق الأوسط. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 18 دولة من بين الثلاثين دولة التي ستعاني من شح بالمياه بحلول عام 2025 تقع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. هذه التوقعات القاتمة تثير القلق خصوصا بالنظر إلى الدور الأساسي الذي تقوم به المياه لسد لاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية مثل الغذاء والطاقة والصرف الصحي والصناعة.

الرياضة والمجتمع والدولة في الشرق الأوسط

ظلت الرياضة لعقود متتابعة تتمتع بأهمية محورية في منطقة الشرق الأوسط سواء بالنسبة للاعبين (المحترفين والهواة)، أو للجمهور والمشجعين، وللمؤثرين فيها والمتأثرين بها في قطاعات صناعية وتجارية متعددة وبالصحافة والإعلام، إلى الأطباء والعاملين بمجال الرعاية الصحية، حتى المعلمين والسياسيين، والمجتمع برمته. إن عمل الرياضة يتخذ عدة أشكال وصيغ للتعبير عن مواقف سياسية والعمل السياسي، والتنمية الاقتصادية، وتشكيل الهوية الوطنية وتأكيدها، إضافة إلى تعزيز العلاقات الدولية والإقليمية. ولكن على الرغم من هذا الفيض من الميادين والمجالات المختلفة لإجراء الأبحاث والدراسات، فلم يكن هناك سوى قدر محدود من الاهتمام الأكاديمي لدراسة الدور الذي لعبته الرياضة في الميادين الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية المعاصرة في المنطقة.

سياسات القوة الوسطى في الشرق الاوسط

تستكشف هذه المبادرة البحثية الدول المتوسطة الحجم المعروفة باسم القوى الوسطى في الشرق الأوسط من خلال دراسة المستويات المتفاوتة للسلطة المادية، والجوانب السلوكية، والخصائص المثالية لست قوى إقليمية متوسطة الحجم، وهي تركيا وإيران ومصر والجزائر وإسرائيل والمملكة العربية السعودية، إضافة إلى القوى الوسطى الواعدة، مثل قطر والإمارات العربية المتحدة. وتركز المبادرة تحديدًا على مفهوم القوى الوسطى في سياق الشرق الأوسط، وأسباب صعود وانحدار القوى الوسطى في المنطقة وعواقبه، والعلاقة بين السياسة الداخلية والسياسة الخارجية للقوى الوسطى، وتصوراتها الذاتية على أنها القوى المتوسطة العالمية والقوى الإقليمية الكبرى، وتحويل التحالفات والتوترات مع القوى الكبرى ومع بعضها البعض. سيساعد تناول هذه الموضوعات وغيرها من الموضوعات المماثلة في سد الثغرات في الأدبيات الناشئة عن العلاقات الدولية في الشرق الأوسط، وخاصة سياسات القوة الوسطى. يتناول هذا المشروع البحثي موضوعًا تتزايد أهميته ولكنه لم يحظ بالقدر الكافي من الاهتمام والدراسة في دراسات الشرق الأوسط.

"لعنة الموارد" في الخليج

تركز هذه المبادرة البحثية على صحة تفسير نظرية لعنة الموارد للعديد من الديناميكيات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في المنطقة في سياق دورة الأسعار المنخفضة حاليا. وتهدف إلى دراسة العلاقات بين إيرادات الموارد والديمقراطية؛ الترتيبات السياسية والاقتصادية؛ أسس الدولة الهيكلية والبيروقراطية. صنع السياسات؛ جهود الخصخصة، التخصص المهني، والتحضر، والتعليم؛ هيكل الأمن القومي التنوع الاقتصادي، التركيبة السكانية لسوق العمل التعاون الإقليمي والدولي؛ التغيرات الاجتماعية والثقافية العلاقات بين الجنسين؛ الإنتاج الفني؛ والهوية.