المبادرات البحثية

GCC Crisis

في 5 يونيو 2017، قطعت كل من  المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين العلاقات الدبلوماسية مع قطر. كما فرضت الدول الأربع حصارًا بريًا وبحريًا و جويًا على قطر وفرضت قيود على سفر رعاياها إلى قطر والمواطنين القطريين إلى بلدانهم. انضمت الملديف وموريتانيا والسنغال وجيبوتي وجزر القمر والأردن والحكومة الليبية المتمركزة في طبرق والحكومة اليمنية بقيادة عبد ربه منصور هادي إلى المجموعة الرباعية وقطعت علاقاتها مع قطر أيضًا. زعمت البلدان المذكورة أعلاه أن قطع العلاقات هو رد فعل على مساعي قطر المتواصلة لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج الفارسي، وعدم الالتزام بالالتزامات والاتفاقيات الدولية. وقد طعنت قطر في هذه الادعاءات بزعم أنها "افتراءات مطلقة". لفهم أسباب وعواقب الديناميات في العمل بشكل أفضل، يطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية مبادرة بحثية متعددة السنوات تدرس الآثار الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لأزمة مجلس التعاون الخليجي المستمرة.

Political Economy of the Middle East

تتبنى المبادرة البحثية لمركز الدراسات الدولية والاقليمية حول "الاقتصاد السياسي للشرق الأوسط المعاصر" مقاربة متعددة المجالات، حيث تفحص مجموعة واسعة من الديناميات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والجغرافية في المنطقة. وتهدف إلى استكشاف مجموعة متنوعة من الموضوعات، بما في ذلك آفاق العولمة في الشرق الأوسط بعد عام 2011 ؛ السياسات الليبرالية الجديدة في فترة ما بعد الانتفاضات؛ العلاقات بين القطاعين العسكري والخاص؛ العلاقات التجارية الرسمية للدولة ، سياسات التنمية؛ الحدود المتغيرة للتكامل الاقتصادي ؛ بيروقراطية الدولة ؛ آليات وأدوات الاقتصاد غير الرسمي ؛ ومعضلة الاستثمارات الأجنبية المباشرة. تتناول مبادرة مركز الدراسات الدولية والاقليمية هذه المواضيع ذات الأهمية المتزايدة ، ولكنها تعاني من نقص كبير في الاهتمام و الدراسات ضمن بحوث منطقة الشرق الأوسط ، وتدعو عددًا من الخبراء للمشاركة في التحليل النقدي المستفيض لهذه القضايا المتربطة بالمنطقة.

Russia and the Middle East

في أواخر عام 2018، أطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون في قطر مبادرة بحثية لسنوات متعددة لدراسة مشاركة روسيا الاستراتيجية المباشرة والعملية بشكل متزايد في منطقة الشرق الأوسط. ففي حين أن العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية بين روسيا والشرق الأوسط تتسم بجذور تاريخية عميقة، يبدو أن الارتباط الاستراتيجي الحالي المتعمق لروسيا مع المنطقة، وخاصة منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية في عام 2011، يدل على وقوع مزيد من التحولات الأساسية في أعادة الاصطفاف سواء على المستوى الدولي أو الإقليمي.  وفي السعي لاستكشاف هذه التحولات وإعادة التنسيق، تهدف هذه المبادرة البحثية إلى دراسة مجموعة متنوعة من الموضوعات ذات الصلة، من بينها: الدوافع وراء الاهتمام المشترك للشراكة بين روسيا والشرق الأوسط؛ التعاون الاقتصادي الروسي مع منطقة الشرق الأوسط؛ احتمالات "الديمقراطية السيادية" الروسية في الشرق الأوسط ؛ التطرف الإسلامي والسياسة الخارجية الروسية تجاه الشرق الأوسط ؛ أنماط الهجرة المعاصرة بين روسيا والشرق الأوسط ؛ "مسؤولية" روسيا عن الحماية ؛ وعلاقات روسيا مع إيران وسوريا وإسرائيل والمغرب العربي واليمن وتركيا. توجه الدعوة لعدد قليل من الباحثين للمشاركة في تحليل نقدي متعمق لطبيعة العلاقات الروسية الشرق أوسطية بعد الانتفاضات العربية عام 2011.

Science and Scientific Production in the Middle East

يطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية مبادرة بحثية جديدة عن العلوم والإنتاج العلمي في الشرق الأوسط. ويهدف المركز من خلال هذه المبادرة البحثية إلى دراسة قضايا من قبيل:

الأخلاقيات الإسلامية وشرعية الابتكار العلمي؛ العلم والتمييز الاجتماعي في الشرق الأوسط؛ المجمع الصناعي العسكري والتقدم التكنولوجي؛ السياسات الاقتصادية والنزعة الاستهلاكية والابتكار العلمي في الشرق الأوسط ؛ التأثير الاجتماعي للبحث العلمي في الشرق الأوسط ؛ دور المرأة والعلم في العالم العربي ؛ والعقوبات والإنتاج العلمي في المنطقة.

Informal Politics in the Middle East

كانت المواقع المتعددة للاحتجاج والمقاومة العامة التي ظهرت خلال الربيع العربي نتيجة لتجمع القوى الاجتماعية المختلفة والظهور التلقائي لنشاط المواطنين بشكل لم يشهدوه منذ عقود.أدت تعبئة تلك المجموعات المختلفة من الفاعلين غير الرسميين، التي كانت متجذرة في النشاط السابق داخل القطاع غير الرسمي للمجتمع، إلى استعادة التركيز على أهمية النظر إلى ما يتجاوز الدولة لفهم القوى والديناميكيات الاجتماعية والسياسية.فمنذ انتفاضات الربيع العربي، كان هناك اهتمام أكاديمي وسياسي متزايد بدراسة دور وتأثير الساحات غير الرسمية حيث يمكن لشبكات النشاط والمقاومة أن تتطور وتنمو. ويطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية هذا المشروع البحثي الجديد حول السياسة غير الرسمية في الشرق الأوسط، من بين بحوث أخرى، لتوسيع فهمنا للجذور التاريخية للشبكات غير الرسمية في الشرق الأوسط، وقدرتها على المشاركة كخيار بديل للعمل السياسي، ولدراسة الاستمرارية والانقطاعات في العلاقة بين الممثلين غير الرسميين والدولة في المنطقة.

Supporting Social Science Research in a Turbulent Middle East

على مدار السنوات الماضية تواجه بعض دول المنطقة إعادة ظهور للتيارات التسلطية الشمولية بينما تواجه دول أخرى تصاعدا في النزاعات المدنية. إضافة إلى ذلك، ففي محيطنا المباشر، فإن الجغرافية السياسية لمجلس التعاون الخليجي تتعرض لإعادة تشكيل، كما أن الأزمة الحالية بين دول مجلس التعاون الست تخلق صعوبات بالغة للباحثين، وطلاب الدكتوراه، والأكاديميين. على ضوء التزامها بدراسة القضايا الإقليمية والدولية من خلال الحوار وتبادل الأفكار والأبحاث والدراسات والمشاركة مع الباحثين الوطنيين والدوليين، وصناع الرأي، والممارسين، والناشطين، يطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية مشروعا يستكشف قضايا تتركز حول كيف يمكن للباحثين تناول التحديات المتعددة التي يواجهونها عند القيام بدراسات عن الشرق الأوسط. 
 

Citizenship, Class, and Inequality in the Middle East

عندما يتعلق الأمر بالمواطنة، فإن الكثير من الأدبيات الموجودة في المنطقة، قد ركزت على القيود المفروضة على الحقوق الممنوحة للمواطنين في الدول الاستبدادية، وعلى الاختلال المتأصل بين إمكانية حصول المواطنين على حقوقهم في مواجهة سلطة الأنظمة الاستبدادية التي تحكمهم. بينما كان هناك تركيز أقل على الروابط بين المواطنة، والطبقية، وعدم المساواة المتجذرة في منطقة الشرق الأوسط. بناء على هذا، يطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية مشروعاً بحثياً جديداً لدراسة بعض القضايا المركزية مثل المواطنة، والهوية، والقومية، والطبقة الاجتماعية، والتهميش، وعدم المساواة. ويأمل المركز، من خلال هذا المشروع أن يساهم في توسيع الفهم الأكاديمي لمفهوم المواطنة وتعميقه في منطقة الشرق الأوسط.

Nation-Building in Central Asia: Legacies, Identities, and Institutions

كجزء من استراتيجية أشمل لتوسيع نطاق حدوده البحثية إلى مناطق تقع الى الشرق من الشرق الأوسط، يطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية (CIRS) مشروعًا بحثيًا جديدًا لدراسة بعض القضايا المركزية المتعلقة بعمليات بناء الدولة كما تكشفت في آسيا الوسطى. هناك أساس رئيسي لهذا الجهد البحثي هو الاهتمام بدراسة كيفية اجتياز دول آسيا الوسطى لمعضلاتها المبكرة، وما كان عليه طريقها نحو بناء الأمة على مدى الثلاثين سنة الماضية، وما هي النتائج المترتبة على استراتيجيات معينة متبعة للدول المختلفة. يأمل مركز الدراسات الدولية والاقليمية من خلال هذا المشروع، من بين أمور أخرى، في توسيع الفهم الأكاديمي وتعميقه لكيفية قيام هذه الدول الفتية ببذل جهود لبناء دولتهم الموحدة الحديثة، في أي طرق تمكنوا من تأسيس التماسك السياسي والاجتماعي، وكيف شاركوا في عمليات الدمج المؤسسي.

istock

لا تزال قضية ندرة المياه تمثل أحد التحديات الحرجة التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط. يمكن القول إن الشرق الأوسط هي الأكثر فقراً مائيا في العالم، وقد أدت تأثيرات التغيرات في المناخ والاستهلاك والممارسات الزراعية، فضلاً عن سوء الإدارة في توزيع المياه إلى تفاقم المخاوف بشأن مستقبل موارد المياه في الشرق الأوسط. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 18 دولة من بين الثلاثين دولة التي ستعاني من شح بالمياه بحلول عام 2025 تقع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. هذه التوقعات القاتمة تثير القلق خصوصا بالنظر إلى الدور الأساسي الذي تقوم به المياه لسد لاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية مثل الغذاء والطاقة والصرف الصحي والصناعة.

الرياضة والمجتمع والدولة في الشرق الأوسط

ظلت الرياضة لعقود متتابعة تتمتع بأهمية محورية في منطقة الشرق الأوسط سواء بالنسبة للاعبين (المحترفين والهواة)، أو للجمهور والمشجعين، وللمؤثرين فيها والمتأثرين بها في قطاعات صناعية وتجارية متعددة وبالصحافة والإعلام، إلى الأطباء والعاملين بمجال الرعاية الصحية، حتى المعلمين والسياسيين، والمجتمع برمته. إن عمل الرياضة يتخذ عدة أشكال وصيغ للتعبير عن مواقف سياسية والعمل السياسي، والتنمية الاقتصادية، وتشكيل الهوية الوطنية وتأكيدها، إضافة إلى تعزيز العلاقات الدولية والإقليمية. ولكن على الرغم من هذا الفيض من الميادين والمجالات المختلفة لإجراء الأبحاث والدراسات، فلم يكن هناك سوى قدر محدود من الاهتمام الأكاديمي لدراسة الدور الذي لعبته الرياضة في الميادين الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية المعاصرة في المنطقة.