ينشر مركز الدراسات الدولية والإقليمية العديد من البحوث الرائدة حول مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك العلاقات الدولية والعلوم السياسية والعلوم الاجتماعية والاقتصاد وغيرها من المواضيع ذات الصلة بالقارة الآسيوية. ويدعو المركز لتقديم أوراق بحثية لسلسلة أوراق آسيا على مدار السنة. ويذكر أنه يتم تسجيل أوراق آسيا تحت ISSN 2414-696X.

أوراق آسيا

أهمية أن تكون إرنست: إرنست ديفيد بيرجمان ودور إسرائيل في الاستراتيجية الدفاعية لتايوان
أوراق آسيا: عدد 2
إسحاق شيشور، أستاذ فخري للعلوم السياسية والدراسات الآسيوية في جامعة حيفا، ومايكل ويليام ليبسون كرسي أستاذ فخري في الجامعة العبرية في القدس.
 
منذ أن التقى المسؤولون التايوانيون البروفيسور إرنست ديفيد بيرجمان، أول رئيس للجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية في أوائل الستينات من القرن الماضي، وهو يلعب دوراً هاماً في البرامج النووية (والصاروخية) لتايوان، التي زارها في العديد من الأحيان. وقد حافظ البروفيسور بيرغمان على علاقات وثيقة مع الرئيس تشيانغ كاي شيك والمجمع العسكري التكنولوجي العلمي لتايوان، حيث سهل برغمان تحويل التكنولوجيا العسكرية التقليدية من إسرائيل إلى تايوان. وإذا كانت بعض أنشطته في تايوان قد تمت الموافقة عليها من قبل وزارة الدفاع الإسرائيلية (التي اتبعت سياستها الخارجية لوحدها)، فإن وزارة الخارجية لم تكن موافقة، وذلك قبل تقارب إسرائيل مع جمهورية الصين الشعبية. وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات العسكرية بين اسرائيل وجمهورية الصين الوطنية (تايوان) تم إجهاضها في منتصف التسعينات، على الرغم من وجود محاولات لاستئناف العلاقات في المجال العسكري. وبعد يوم واحد من وفاة شيانغ كاي شيك عام 1975، وبالتأكيد كان الحال قبل ذلك، اعتبر ارنست برغمان - ضمنياً في البداية ولكن جلياً في الفترة الأخيرة – من بين اللاعبين البارزين في تحديث الآلة العسكرية لتايوان وأحد آباء برنامجها النووي.
حدود البنغال المحاصرة

أوراق آسيا: عدد 1

روبرت جي ويرسينغ، جامعة جورجتاون في قطر، وسمير كومار داس، جامعة كلكتا – الهند.

 

تقوم هذه الورقة البحثية بتقييم خمس مشاكل رئيسية تتعلق بالمشاكل الحدودية الحالية لمنطقة البنغال، وخاصة المحاولات الجارية لعرقلة العلاقات بين بنجلاديش والهند. وتتعلق هذه المشاكل بمواضيع تسوية الحدود البرية (الجيوب والممتلكات المتنازع عليها)، وتيسير العبور عبر الحدود (الطرق والسكك الحديدية والممرات المائية)، والحد من النشاطات غير الشرعية عبر الحدود  (التهريب والاتجار بالبشر والدعم السري للجماعات الاسلامية المتشددة والمسلحين الانفصاليين )، وتقاسم موارد الأنهار العابرة للحدود، والسيطرة على الهجرة عبر الحدود. وتركز هذه الورقة على إمكانات وقدرة الكيانات السياسية المشاركة في منطقة البنغال لتحديد حلول فعالة ومستدامة لهذه المشاكل والاتفاق عليها وتنفيذها. وتقول الورقة أنه لكي تكون هذه الحلول مستدامة، لا بد لها أن تحدد أولويات التعاون عبر الحدود وتبادل المنافع، وهي المقاربة التي لم يتم متابعتها بقوة أو باستمرار حتى الآن في هذه المنطقة. كما لاحظ الكتاب أن المشاكل العابرة للحدود التي تؤرق منطقة البنغال تختلف إلى حد كبير في مدى صعوبتها، معتبرين أن بعضها سوف يستمر في المستقبل البعيد. ومع ذلك، فإن الكتاب يخلصون إلى أن مدى المشاكل الحالية وحدتها وعواقبها ليست دائمة ويمكن السيطرة عليها بشكل كبير إذا توافرت الإرادة السياسية والحرص ومهارة السياسيين الذين يديرون الملف السياسي لهذه المنطقة الهامة للغاية.